الرئيسية أخبار وطنية حزب التقدم والاشتراكية بالخميسات ينظم دورة تكوينية حول “آليات تفعيل خطة تجدر”

حزب التقدم والاشتراكية بالخميسات ينظم دورة تكوينية حول “آليات تفعيل خطة تجدر”

كتبه كتب في 18 مارس 2019 - 7:31 م
مشاركة

في إطار برنامج أنشطتها المتنوعة،نظمت الهيئة الإقليمية لحزب التقدم و الاشتراكية بإقليم الخميسات،بتنسيق مع قطب التكوين التابع للمكتب السياسي للحزب ،يوم أمس الاحد 17 مارس الجاري بمقر غرفة الصناعة والتجارة و الخدمات بالخميسات دورة تكوينة حول موضوع “آليات تفعيل خطة تجدر”  من تأطير عبد الرحيم بنصر عضو المكتب السياسي للحزب،عرفت حضور الكاتب الإقليمي للحزب خالد لخبيزي والمنسق الإقليمي لجمعية المستشارين التقدميين أشرف شهبون .

وخلال هذه الدورة التي عرفت تفاعلا كبيرا من طرف الحاضرين نظرا لأهمية الموضوع الذي خارطة طريق تغطي الفترة ما بين سنتي 2017 و2021. 

حيث تم التأكيد على أن خطة «تجذر»، في شقها الموضوعي، هي شعار مرحلة، تحيل على حمولة فكرية وفلسفية، تترجم الهوية الحقيقية لحزب التقدم والاشتراكية كحزب يساري تقدمي اشتراكي وحداثي، عرف، على امتداد تاريخه، كيف يمزج بين جدلية الوفاء والتجديد، ضمن نسق سياسي مغربي تتجاذبه العديد من المتغيرات التاريخية والاجتماعية المحكومة بموازين قوى رئيسية جعلت من مفهوم المسلسل الديمقراطي، منذ بداية السبعينات إلى اليوم، حلبة للصراع السياسي والاجتماعي بمفهومهما الواسع. وقد أدرك حزب التقدميين المغاربة كنه هذا النسق السياسي الوطني، بكل خصوصياته المجتمعية والثقافية، وعمل بشكل تدريجي على تغييره وفق مقاربة سياسية واقعية تقوم على مفهوم التراكم نحو الديمقراطية والحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية.
من جانب آخر، اكد بنصر أن  خطة «تجذر» تروم في شقها الذاتي، المرتبط بالأداة التنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية، الوقوف على ما قد يعتري التجربة النضالية من اختلالات تنظيمية، يتم الوقوف عندها بين الفينة والأخرى، بحكم واقع الممارسة السياسية، وانطلاقا من إعمال مبدأي النقد والنقد الذاتي، اللذين يفرضان، في كثير من الأحيان، إعادة النظر في مجموعة من الأساليب والممارسات التي قد لا تنسجم مع طبيعة المرحلة، أو مع ما يعتمر المشهد السياسي المغربي من مستجدات ومتغيرات تفرض ملاءمة الأداة التنظيمية التي تعطي المضمون الحقيقي لمفهوم الحزب السياسي الذي انبثق من رحم الشعب.
كما أن «تجذر» كما يراه حزب التقدم والاشتراكية، يفرض تجديد طاقات المناضلات والمناضلين، وتأهيلهم فكريا وأيديولوجيا ومعرفيا، وتقوية الشعور بالانتماء الحزبي لديهم، ليكونوا على دراية بكل مستجد تنظيمي أو سياسي للاشتغال على المستوى الميداني، بشكل يومي، وسط مختلف الفئات الشعبية والارتباط المستمر بقضاياها العادلة والمشروعة، في أفق بناء الدولة الوطنية الديمقراطية.
وأفاد عبد الرحيم بنصر مؤطر هذه الدورة،ان حرب التقدم والاشتراكية  يؤكد من خلال هذه الخطة، وعيه بخصوصية بعض الفئات الاجتماعية وما يتطلب ذلك من مرونة في مقاربتها والعمل معها، وهو بذلك يعطي لنفسه رافعة تنظيمية موازية تتلاءم طبيعتها وأساليب عملها مع انتظارات الفئات المستهدفة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *