الرئيسية أخبار محلية الأستاذ البغدادي خطيب مسجد بدر بحي الدالية بتيفلت يتخذ من جريمة قتل شخص لوالدته بشاقور موضوعا لخطبة الجمعة.

الأستاذ البغدادي خطيب مسجد بدر بحي الدالية بتيفلت يتخذ من جريمة قتل شخص لوالدته بشاقور موضوعا لخطبة الجمعة.

كتبه كتب في 25 أغسطس 2019 - 12:47 م
مشاركة

خلال خطبة الجمعة 24 غشت الجاري والتي تزامنت مع جريمة القتل الشنيعة التي ارتكبها عسكري سابق في حق والدته باستعمال شاقور بحي الرشاد بمدينة تيفلت ،اتخذ الأستاذ البغدادي خطيب مسجد بحي الدالية بميدنة تيفلت هذا الحدث المؤلم موضوعا لخطبته وهذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة في موضوع :”الإجرام في حق الوالدين “2019

ألقاها الخطيب :” عبد القادر البغدادي” بمسجد :” بدر” –تجزئة الداليا – بتيفلت

يوم الجمعة 21ذي الحجة 1440 /23غشت 2019م.

الخطبة الأولى:

 فأوصيكم –إخوة الإسلام – ونفسي بتقوى الله، وحفظ حدوده، واجتناب حرماته، واستشعار عظمته جل وعلا.

إخوة الإسلام: ما الذي نسمع؟ وما الذي نقرأ؟ ما الخطب؟ ما الذي يجري في مجتمعنا؟ أإلى هذا الحد وصل الحال بنا؟!وأصبحنا نسمع في هذه المدينة الهادئة التي قال الله عن أمثالها: “وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ” فمثل هذا الأخبار والفواجع نقول حادثة سير فالأمر أصبح عاديا، نقول تم  تفكيك عصابة إجرامية فالأمر عادي، نقول تم تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم إرهابي ،فهذا كذلك ألفناه؛ لكن عندما نقرا في الصحف ونسمع صبيحة اليوم أن  ساكنة حي الرشاد بمدينة تيفلت اهتزت على فاجعة قتل شخص لوالدته بشاقور حوالي الساعة الواحدة من صباح اليوم أي الجمعة 23 غشت ا،وأنه قد تم نقل الأم البالغة من العمر حوالي 60 سنة إلى مستشفى تيفلت حيث تم وضعها بمستودع الأموات.

وأنه حسب المعلومات المتوفرة فإن الجاني كان عسكريا سابقا مطلقا ويبلغ من العمر 40 سنة وله ابنين يعيشان مع أمه ويعاني ،من اضطربات نفسية ،ولما ارتكب جريمته الشنعاء بمنزلهم بحي الرشاد بشاقور موجها ضربة من الخلف لأمه في عنقها والتي  تسببت في وفاتها عند وصولها للمستشفى ، لاذ الجاني بالفرار فور ارتكابه للجريمة.

وقد استنفرت هذه الجريمة النكراء مصالح الوقاية المدنية التي نقلت الضحية إلى المستشفى والسلطات المحلية والمصالح الأمنية التي تقوم بالإجراءات اللازمة بإجراء أبحاثها وتحرياتها في محاولة جاهدة لإلقاء القبض على الجاني الفار...

      إخوة الإسلام أإلى هذا الحد بلغ حق الوالدين في مجتمعنا حد الرخص -خصوصا الأم- التي لن ولن نستطيع توفية حقها.. الأم التي أوصى الله بها خيرا وإحسانا في كتابه تعالى ،فمهما فعلنا من إحسان لن نوفي حق برورها كما أراد الحق سبحانه، ولن نبلغ  زفرة من وفراتها عند الطلق والولادة…  هي تتمنى الموت لنفسها  وأن تمزق أحشاؤها من اجل ان يحيى وليدها، واليوم وليدها يقتلها ويفر وهي الحاضن له وحاضنة ابنيه بعد أن طلق زوجته …فيا للعار والشنار. ما كنا نسمع عن هذا من قبل! إلا في مجتمعات غير المسلمة، !

     إخوة الإسلام لقد كثرت الجريمة ، وتعددت ألوانها ، واختلفت طرقها ، والسبب عدم إنكارها ، وعدم إنزال العقوبة الرادعة بمرتكبيها ، وكما قيل : “من أمن العقوبة ، أساء الأدب” ، إن الجريمة إذا أنشبت في أمة أظفارها، وسرى زعاف سمها في أرجائها؛ فلتقرأ على طيب عيشها السلام؛ فليس لطعامها هناء، ولا لأعراضها وحرمانها وقاء، ولا لجهدها وكفاحها نماء؛ ولماذا؟لأن الرعب والهلع دب في أرجائها، وتغلغل في أحشائها، وزلزل قواعدها، فيصبح الفرد في حالة استنفار وخوف دائم من أن ينهب ماله، أو ينتهك عرضه، أو أن يراق دمه؛ نتيجة لعدوانية مجرم، أو لصوصية سارق، أو طيش منحرف ضائع وهذا هو الواقع .

 فنخشى والله من عقوبة الله تعالى ، أن يفعل بنا كما فعل ببني إسرائيل من قبلنا ، فعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قالَ : قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم  : ” إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَـلَ النقصُ علـى بَنِـي اسرائيلَ، كانَ الرجلُ يَلْقَـى الرجلَ فـيقولُ : يا هَذَا اتَّقِ الله وَدَعْ مَا تَصْنَعُ، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لكَ، ثم يَلْقَاهُ مِنَ الغدِ فَلاَ يَـمْنَعُهُ ذلكَ أَنْ يكونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ، فلـمَّا فَعَلُوا ذلكَ ضَرَبَ الله قلوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ “، ثم قالَ : ” لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِـي إِسْرَآئِيلَ عَلَـى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابنِ مَرْيَـمَ ذَلِكَ بِـمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ” ثم قالَ صلى الله عليه وسلم  : ” كَلاَّ والله، لَتَأْمُرُنَّ بالـمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ الـمُنْكَرِ وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَـى يَدِ الظالـمِ ولَتَأْطِرُنَّهُ علـى الـحَقِّ أَطْراً وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَـى الـحَقِّ قَصْراً ”

( أخرجه أبو داود والبيهقي وغيرهما ) ، فإذا أردنا النجاة فعلينا أن ننكر المنكر كل حسب طاقته وقدرته وموقعه.

   إخوة الإسلام : إذا أردنا الطمأنينة والاستقرار ، ودوام الأمن والاستمرار ، والأمان في ربوع البلاد ، وراحة العباد ، فلابد من إقامة الحدود ، دون مراعاة لجحود ما تسعى إليه بعض الجهات  من تعطيل لحدود الله الرادعة ، فكثر الثكالى واليتامى ، والله يقول  ومن به نعتصم : ” وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ” ، وعَنْ عَبْدِ الله بنِ عَمْروٍ رضي الله عنهما ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ” لَزَوَالُ الدُّنْيَا أهْوَنُ عَلَى الله مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ” ( أخرجه الترمذي والنسائي والبيهقي وابن ماجة ) .

   إخوة الإسلام؛إنصافا للقول فقد أصبحت الجريمة مسلكاً يتعاطاه أناسٌ من جميع طبقات الناس، وليست خاصة بفئة من الناس ، فقد تأتي الجريمة من الغني، ومتوسط الحال، والفقير ، وتأتي من المتعلم والجاهل وهكذا، فهي في جميع فئات المجتمع بنسب مختلفة.وقد ارتفعت معدلات الإجرام في المجتمع المعاصر لتصل في بعض البلاد العربية إلى معدل جريمة لكلِّ ستةٍ وثلاثين شخصاً. وأصبحت معدلاتها المذهلة والمتفاقمة والمُتتابعة تُقاس وتُحسب بالدقائق والثواني. ولم تعد أنواع الجرائم قاصرةً على بلاد معينة، بل إن كلَّ بلاد الدنيا تشترك في أنواع الجرائم، ولكن بنسب مختلفة. فالقتل والسرقة والرشوة والسحر والزنا واللواط والاغتصاب والخطف والانتحار والمخدرات والردة: لا تكاد تنفك عن بلدنا المشهود له بأمنه واستقراره.

   ويقوم الشباب للأسف في عالم اليوم بالجزء الأكبر والنصيب الأوفر من العمليات والممارسات الإجرامية، الموجبة للعقوبة. فالشباب اليوم هم أكثر فئات المجتمع إزعاجاً وضلالاً وفساداً.

        وقد كان من المفروض أن يكونوا هم عماد الأمة، وسر نهضتها، وإقلاعها نحو التفوق والتقدم.    

  وهنا يعنّ سؤال: لماذا ينحرف الشباب ؟ هل هو قضاؤهم وقدرهم المحتوم أن يكونوا منحرفين ومجرمين؟

أم أن هناك أسباباً دفعتهم للانحراف ؟

        إخوة الإسلام؛إن الشباب لا يصطنعون الأزمات، وإنما يعكسون قيم المجتمع من حولهم، إن خيراً فخير،  وإن شراً فشر.فكيف يسوغ لنا أن نطالب شبابنا بالإيمان والثبات على العقيدة، في مجتمع ضعف فيه الإيمان، واختلت فيه العقيدة ؟وكيف نطالبهم بالأخلاق: من الصدق والأمانة والأدب، في الوقت الذي تحيا فيه الأمة في غالب أحوالها بلا أخلاق ولا آداب  وقدوات؟ وكيف لنا أن نطالبهم بالاستقامة والانضباط، في الوقت الذي عَجَزَ فيه المربون أن يستقيموا هم في أنفسهم ، وأن ينضبطوا في سلوكهم ؟

 وكيف لنا أن نطالبهم بالزهد في المال، والأكل من الحلال، في الوقت الذي يتكالب فيه المجتمع على الأموال : يجمعها من حلال وحرام ؟ ثم كيف لنا أن نطالبهم بالعفة الجنسية، وغض البصر عن المحرمات،  ثم نزج بهم بعد ذلك في وسط المغريات والفتن ؟

  يا إخوة الإسلام؛ إن هذه المتناقضات الاجتماعية التي نعيشها، ويعيشها معنا الشباب لا يمكن أن تخرِّج شخصية سوية مستقيمة السلوك، وإنما تنعكس في شخصية الشاب صورة المجتمع.

بالله عليكم، بمن يقتدي الشاب اليوم،يقتدي بأبٍ عَجَزَ أن يستقيم في نفسه، أم بأمٍ ليس لها همٌ إلا أن تلبس وتأكل،وتواكب آخر التقليعات في عالم ألبسة والتسريحات الشعر ومظاهر التجمل المنحرفة وتنتظر الزمن الذي تنزع فيه ثيابها ،بمن يقتدي شباب اليوم  بمدرس ليس له همٌ إلا أن يقبض راتبه في آخر الشهر.

   إن الشاب الذي يستقيم في ظروف مجتمع اليوم المتناقض هو في الحقيقة وليٌ من أولياء الله، قد عصمه الله بفضله ورحمته، وفي الحديث: “يعجب الله لشابٍ ليست له صبوة “.وكأني به شاب نشأ في عبادة الله من السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة بظله يوم لا ظل إلا ظله…

 فاتقوا الله عباد الله، وارحموا الشباب، واعلموا- رحمكم الله أن شبابنا هم  ثمار تربيتنا، ونتاج أعمالنا، ولا يقل أحدٌ إني بريء فكلُّنا مسؤول ، وليس أحدٌ إلا وفيه تقصير،فاتقوا الله ما استطعتم, والله المستعان،ولا حول ولا قوة إلا بالله. فاللهم أصلح أحوالنا وأهد شبابنا، اللهم أصلح الجميع، وقنا ياربنا وجميع المسلمين شرور أنفسنا، واحفظ علينا ديننا ودماءنا وأعراضنا من كل سوء واعتداء،آمين والحمد لله رب العالمين .

الخطبة الثانية

   إخوة الإسلام؛ لئن كنَّا نحمِّل المجتمع أسباب انحراف الشباب، وفتنتهم عن دينهم وأخلاقهم ؛ فإن الشباب لا يُعذرون بالانحراف، والمسلك الخاطئ الذي هم عليه.فلقد أجمع المسلمون على أن من بلغ الحلم فهو مكلَّفٌ شرعاً، ومسؤول عن تصرفاته مسؤولية دينية ومدنية، وهو مُخاطب بالكتاب والسنة، مثله مثل الكبار،فلا يجوز للشاب أن يعتذر عن ضلالاته وأخطائه بانحراف المجتمع، أو أن يُحمِّل مؤسسات المجتمع أخطاءه التي يقع فيها. فالشاب مكلَّفٌ شرعاً بالاستقامة وإن فسد المجتمع، كما أن المربين والمجتمع عموماً مكلَّفون بالاستقامة في أنفسهم، وإصلاح من هم تحت أيديهم، فالكلُّ راعٍ، والكلُّ مسؤول عن رعيته.

     إخوة الإسلام؛ إن من واجب المجتمع أن يقوم بمسؤولياته تجاه الشباب، وأن يُجنِّد مؤسساته جميعاً لتربية الشباب.  فالأسرة لابد أن تكون محضن الرحمة والعطف والرعاية، وقاعدة بناء شخصية الشاب المسلم.

والمدرسة لابد أن تكون مؤسسة تربوية بالدرجة الأولى قبل أن تكون مؤسسة علمية،لأن  بناء العقل يحتاج إلى تربية قبل التعليم ، وصقل المواهب، وتوجيه الطاقات.والمسجد لابد أن يكون داراً للتربية الروحية، واليقظة الإيمانية، يجد فيه الشاب راحة نفسه، وغذاء روحه. والشارع لابد أن يكون ترجمة لمفاهيم الإسلام السلوكية وآدابه الاجتماعية. والإعلام لابد أن يكون لسان الأمة الصادق الذي يعكس قيمها وأخلاقها وعقيدتها، ويعبِّر بصدق عن المبادئ التي يؤمن بها المجتمع.

فلابدَّ أن يجد الشاب ساحة في الحياة الاجتماعية ليُطبِّق فيها ما تعلَّمه من الأخلاق والآداب الإسلامية؛ إذ ليس من المعقول أن تكون آداب الإسلام وأخلاقياته معلومات نظرية، فلا مكان لها في واقع الحياة الاجتماعية.

      إخوة الإسلام ؛ هذه واجبات المؤسسات الاجتماعية تجاه الشباب، فهل قامت هذه المؤسسات بواجبها؟.

   فإن قامت بواجبها فإنها معذورة حينئذٍ وغير مسؤولة عن انحراف الشباب وضلالهم ، ولكن للأسف فإن الواقع يشهد بغير ذلك من التقصير الشنيع ، والتفريط الكبير في المجتمع ومؤسساته،  والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.والحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النار.

وصلى الله وسلم على نبينا المختار وآله الأطهار، وصحبه الأخيار…

فاللهم صل وسلم عليه وَعَلَى آله وأزواجه وأمهات المومنين وذرياته ِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلى يَوْمِ الدِّينِ،و أَعِزَّ اللَّهُمَّ الْإِسْلَامَ وَالْـمُسْلِمِينَ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْـمُسْلِمِينَ… وأيد اللهم بالحق والتوفيق، والتأييد والتسديد وليّ أمرِنا،أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ، اللهم أصلحه وأصلحنا له، وأَنر بالإيمانِ بصيرته، واجمع له الكلمة، وأتمّ عليه النعمةَ، وارزقْه البطانةَ الصالحةَ ،والوزارةَ الناصحةَ، التي تدلّه على الخير وتعينُه عليه، وزِده يا ربنا توفيقا على توفيقه، .وأقرّ اللهم عينه بسمو ولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن،.وشد أزره بشقيقه وصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، و احفظه في كافة أسرته الملكية الشريفة . وأجزل اللهم الجزاء الموفور، والسعي المشكور، لكل من استرعيته أمن ومصالح العباد والبلاد وفي هذا البلد الأمين، وفي هذه البلدة الطيبة، المحروسة بعينك التي لا تنام ،فاللهم أحسن إليهم، وزدهم حرصا، وألهمهم إخلاصا وصدقا،وسداد وتوفيقا.

اللهم الطُف بعبادك المؤمنين،واجعل لنا وللمسلمينَ من كلّ همٍّ فرجا، ومن كل ضيقٍ مخرجا، ومن كل فتنة عصمةً، ومن كل بلاء عافية، اللهم أصلح شبابنا وأنر سبيلهم إلى كل خير ، وارهم الحقائق وأخرجهم من المضايق، واستعملهم فيما تحب وترضى، وتقبل –يارب- من المحسنين والمحسنات سخاءهم، واجعل مبراتهم مقبولة مضاعفة كثيرة بالأجر الموفور والذنب الغفور والعطاء المشكور يا غفور ويا شكور…

اللهم بارك في نساءنا أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا وبناتنا وأصلح أمورهن، وبارك في سواعد كهولنا وأعمار شيوخنا واختم لنا ولهم بالحسنى ،وارحم موتانا وتولى أمرنا واختم بالصالحات أعمالنا وأدخلنا الجنة برحمتك يا رحمان ويا رحيم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما آمين والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *