الرئيسية أخبار وطنية رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الحكومة المحلية لفالنسيا.

رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الحكومة المحلية لفالنسيا.

كتبه كتب في 19 فبراير 2020 - 10:55 ص
مشاركة

فاطمة الزهراء بوعرفي – (بلاغ ) تيفلت بريس

استقبل السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، يوم الاثنين 17 فبراير 2020 بمقر المجلس، السيد XIMO PUIG I FERRER  رئيس الحكومة المحلية لفالنسيا، والذي يقوم حاليا بزيارة عمل لبلادنا.

خلال هذا اللقاء، الذي حضره سفير إسبانيا بالرباط، أكد السيد رئيس مجلس النواب أن العلاقات المغربية-الإسبانية في تطور مستمر، وقال “علاقاتنا استثنائية وتجمعنا روابط تاريخية وحضارية وثقافية عميقة، وهنالك حركية قوية جدا في اتجاه توطيدها، كما أن آفاق التعاون بين البلدين جد واعدة”.

وثمن السيد المالكي، الدعم الذي قدمه البرلمانيون الإسبان بالبرلمان الأوروبي خلال التصويت على الاتفاقية الفلاحية واتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي السنة الماضيةبمايكرس شرعية وسيادة المغرب على كافة ترابه الوطني. وأوضح أن المغرب فتح ورش الجهوية المتقدمة، وتقدم بمقترح الحكم الذاتي كحل واقعي لتجاوز المشكل المصطنع حول الصحراء المغربية، مشيدا في ذات السياق بتجربة إسبانيا في مجال اللامركزية.

ونوه السيد رئيس مجلس النواب بمتانة العلاقات التي تجمع البرلمان المغربي والكورتيس الإسباني، مبرزا أهمية تعزيز التعاون بين مجلس النواب والبرلمانات الجهوية بإسبانيا، وخاصة برلمان جهة فالنسيا التي تشكل قطبا اقتصاديا هاما.

من جهته، أوضح السيد رئيس الحكومة المحلية لفالنسيا أن العلاقات بين منطقة فالنسيا والمغرب علاقات ضاربة في القدم، وأضاف “يجب استغلال الجذور المشتركة من أجل تعزيز علاقاتنا وجعلها أوثق”. وأفاد أن “المغرب يعتبر بوابة القارة الإفريقية التي هي قارة القرن الواحد والعشرين، كما أن إسبانيا تعتبر مدخلا للقارة الأوروبية، والفرصة مواتية لتعزيز العلاقات بين البلدين”.

وكشف السيد XIMO PUIG I FERRERأن زيارته للمملكة على رأس وفد من المسؤولين ومن رجال الأعمال بجهة فالنسيا تهدف لخلق شراكات مع نظرائهم بالمغرب واستكشاف فرص جديدة للاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.

ووجه بالمناسبة دعوة للسيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب من أجل زيارة منطقة فالنسيا والتباحث مع رئيس برلمان الجهة حول سبل تعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *