الرئيسية في الواجهة لعفر:”الملك يقصف خصوم الوحدة الترابية من دكار ويقرر عودة المغرب للاتحاد الافريقي”

لعفر:”الملك يقصف خصوم الوحدة الترابية من دكار ويقرر عودة المغرب للاتحاد الافريقي”

كتبه كتب في 7 نوفمبر 2016 - 9:53 م
مشاركة
AisPanel

بقلم كمال لعفر

في سابقة من نوعها قرر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أن يخاطب شعبه العزيز من العاصمة السنغالية بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعيين للمسيرة الخضراء ايمانا منه ومن شعبه الوفي بأن الصحراء المغربية هي قضية وجود وليست قضية حدود،مستحضرا في البداية روابط الأخوة ووشائج التضامن بين كل من الشعب المغربي ومجموعة من البلدان الافريقية الشقيقة.

تنبغي الإشارة الى أن هذا المكان الذي انطلق منه الخطاب يحمل في حد ذاته،دلالات عميقة في تاريخ المملكة المغربية،ورسائل جد قوية لأعداء الوحدة الترابية،كما أكد جلالته بأنه خاطب شعبه العزيز في السنة الماضية من العيون حول القارة الافريقية والآن يخاطبه من قلب افريقيا حول الصحراء المغربية.

وشدد جلالته بأن عودة المغرب للاتحاد الافريقي ستتيح له مواصلة وتعزيز انخراطه، من أجل إيجاد حلول موضوعية لها تراعي مصالح الشعوب الإفريقية وخصوصياتها،وهذه العودة لا تحتاج الى طلب اذن من أحد،بل للمغرب الحق في ذلك ويشتمل على الأغلبية الكاملة لشغل مقعده،نظرا لعوامل عدة تهم كل من المجال الاقتصادي ومكانة المغرب الاقتصادية داخل القارة الافريقية.

وعلى المستوى الأمني،فالمغرب يتوفر على خبرة عالية في مجال مكافحة الارهاب والتصدي لكل خطر يهدد أمن البلاد،مما ستسفيد الدول المجاورة من هذه التجربة ولا بد من التركيز هنا،على هذا المستوى نظرا لهدفه الأسمى الذي يهدف الى تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع الدولي.

وربط صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،القارة الافريقية بالحكومة المغربية التي ستتشكل قريبا،بكل آمل وتفاؤل على أن تكون هذه الحكومة في المستوى المطلوب وهو ما يستفاد منه تفادي تكرار السيناريو الحكومي السابق الذي تشكل من ثلاث نسخ حكومية و39وزير بألوان حزبية مختلفة،مشددا في السياق ذاته على نهجهم لسياسة شاملة و كاملة تجاه القارة الافريقية ذاتها.

فالحكومة التي ستتشكل قادما تعد بمثابة المرآة التي تعكس الوجه الحقيقي للمغرب تجاة القارة الافريقية والدول الأخرى،ويجب أن تكون هذه الحكومة واعية ومسؤولة وتوفي بالتزامات المغرب مع شركائه،لذا أكد على أن الحكومة لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية، تتعلق بإرضاء رغبات أحزاب سياسية، وتكوين أغلبية عددية، وكأن الأمر يتعلق بتقسيم غنيمة انتخابية.

وبما أن ترسيخ المسار الديمقراطي والتنموي، وتعزيز السياسة الإفريقية، يساهمان في تحصين الوحدة الوطنية والترابية،فإن المغاربة اليوم على الصعيد الوطني ينتظرون تشكيل حكومة وطنية تتحلى باليقظة والحذر في التعاطي مع قضايا الشعب المغربي وتتماشى مع هذه المرحلة الحاسمة من أجل تدبير الشأن العام المغربي في مختلف مجالاته

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile