تيفلت بريس – هيئة التحرير
يعيش بمدينة تيفلت عدد مهم من المتشردين من أعمار مختلفة ومن كلا الجنسين، يعانون الأمرين هذه الايام بسبب قساوة البرد الذي تشهده المدينة خصوصا بالليل .فعلا إنهم يعيشون حالة مزرية مثيرة للحزن والألم ،يبيتون في العراء ملتحفين أغطية بالية ويفترشون الأرض الباردة. ، والملفت للنظر هو غياب اي بادرة من طرف المجتمع المدني الذي يجب عليه الاهتمام بهذه الشريحة من المواطنين ،فهؤلاء في أمس الحاجة لموائد الرحمان الآن، كما نسجل تخلي الجميع على هذه الفئة في هذه الايام العصيبة، فالمسؤولية يتحملها الجميع ،فالظرفية الراهنة تحتم على المسؤولين وجمعيات المجتمع المدني والمحسنين، توفير مراكز إيواء ولو مؤقتة لهم تقيهم قساوة البرد .او زيارتهم في الاماكن التي يجتمعون فيها وتقديم المساعدات إليهم ،وتنظيم حملات طبية لفائدتهم لأن مبيتهم في العراء في ظل هذا الجو القاسي يجعلهم عرضة للأمراض خصوصا التنفسية منها ، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لمساعدة المتضررين على مواجهة موجة البرد القارس التي تعرفها بعض مناطق المملكة. فهذا التاخر في تقديم المساعدات لهذه الفئة وتركها عرضة لقساوة الطقس يمكنه ان يؤدي إلى تسجيل حالة وفايات ضمنهم ،كما حدث خلال أيام البرد الأولى وبالضبط يوم 3 دجنبر 2014، حين عثر على جثة رجل مسن ،بمحاذاة الطريق الرئيسية قضى بسبب البرد .