شرح ملح
عبد السلام أحيز ون
Ahizoune2006@yahoo.fr
نايضة وحامضة .. بإقليم الخميسات
ماذا يقع بإقليم الخميسات وماذا يحدث…. ؟؟؟؟ الكل ساخط عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وهلما جرى….. إقليم الخميسات الذي تم إقصائه من التسمية في إطار التقطيع الجهوي الذي تم الإعلان عنه، هل هو أمر عادي؟؟ أم نحن قوم نستحق مايقع لنا..؟؟ أم إقصاء معتمد من طرف من يهمهم الأمر،لان ما وقع في غفلة من طرف بعض السياسيين(الفاشلين) المتواجدين على مستوى جهة الرباط سلا زمور زعير التي كنا ننتمي إليها سابقا حيث أصبحنا ننتمي إلى جهة الربط سلا- القنيطرة(بلا خاطرنا) مع أولاد الغرب الشراردة بني حسن،الذين نكن لهم الاحترام والتقدير والحب.. لكن ليس على حساب أهل زمور زعير زيان الذين يحسون بالضياع والتهميش والإقصاء، ومازاد الطين بلة،هو أن يتم إقصاء تسمية الإقليم الذي تبقى مساحته الأكبر على مستوى جهة الرباط وما أدراك ماجهة الرباط مكان القرارات و(شوف وسكت….)….
أمام مقر عمالة الخميسات،الاحتجاجات متواصلة من طرف المعطلين الذين أنهكتهم في الصيف حرارة الشمس وزادتهم الاجواء الباردة والشتوية معاناة أخرى، لكن الطامة الكبرى أن يتم مقابلة احتجاجاتهم المشروعة بالضرب والرفس والشتم والتنكيل من طرف القوات العمومية وأمام (عينك يا ولد مااا)…دون فتح حوار جدي للوقوف على ما تم الوعد به من طرف المسؤولين الإقليميين والبحث عن حلول جذرية لفئة معطلة تنتظر فرصة للشغل القار والعيش بكرامة…
التجار والمهنيين خرجوا عن صمتهم كذلك، بعدما ضاقت بهم كثرة الوعود المعسولة من طرف مسؤولي بلدية الخميسات هذه الأخيرة التي أصبحت عرضة للضحك والمهزلة من طرف أبناء الإقليم الزموري عبر (الفايسبوك) و(اليوتوب)… الذين خرجوا ليها نيشان بغرض التكثل لمحاربة بعض الوجوه الانتخابوية القديمة- الجديدة التي أصبحت تظهر من حين لأخر،بغرض جس نبض الشارع،خاصة أن الانتخابات الجماعية على الأبواب،وكل واحد منهم يتمنى العودة لكرسيه المريح ولحساب أرصدته البنكية وما جناه خلال السنوات الماضية من تسيير عشوائي انتهازي (خامج) مل منه الصغير قبل الكبير..
فإلى متى هذا (الطنيز) و(التقلاز) من تحت الجلباب…. وكأنهم ولدوا هؤلاء المنتخبين (الفاشلين)،فقط ليتحكموا في العباد والبلاد،على حساب كرامة الزموريين الذين عاقوا وفاقوا،خاصة فئة عريضة من الشباب الغيور على المصلحة العامة، الذي أصبح يتحرك في جميع الاتجاهات لقطع الطريق عنهم بوسائلهم المتواضعة وكتاباتهم الساخرة لواقع زموري مرير وقاصي… هؤلاء الشباب الغيور والمنفتح صاحب الأفكار النيرة والغضبات المتسارعة،أصبح همه الأساسي في هذه المرحلة الحاسمة والعصيبة،(التمرد) و(البوح) و(الفريش)…،بعدما أحسوا أن إقليمهم نهب على (عينك ابن عدي) نهارا وليلا وشهورا وسنوات من طرف أناس يتقنون اللعبة السياسية بامتياز ويتحالفون مع الشيطان ولو كان على حساب فلذات أكبادهم،لم يستطيعوا القيام بأية إضافة تهم المصلحة العامة وبس تذكر.. سوى(التحسريف) لأصحاب الحال وللعامل فاتح الذي لا نعرف ماذا أصابه مؤخرا، وهو الرجل الذي عهدناه يحب الوطن والملك حد النخاع وجاء بتصور ايجابي عقلاني لإخراج الإقليم من جب النسيان والتهميش والإقصاء والضرب من حديد على أيدي المفسدين الانتهازيين الذين اغتنوا على حساب معاناة ساكنة الرماني التي وصفتهم إحدى الكاتبات المتألقات بان أغلبيتهم عبدة للمال الحرام خاصة خلال كل محطة انتخابية تعيد نفس التشكيلة بوجوهها وبنفس الخطة….وهي (عمر الكونت أبا)…
وبسيدي علال البحراوي المعروف بالكاموني مرتع الفساد والاغتناء الفاحش لبعض المنتخبين وتفريخ التجزئات السكنية شمالا ويسارا أفقيا وعموديا،رغم أن هناك أناس لازالوا يعيشون تحت سقف القصدير بجانب الغابة المحاذية للطريق الرئيسية وهذه اكبر شوهة في مغرب القرن 21….حيث علق احد أبناء الكاموني في إحدى تدويناته، انه إذا أردت أن تصبح غنيا فما عليك سوى(دبر)على تزكية من بعض الأحزاب التي فتحت (دكاكينها) مؤخرا و أصبح همها البحث عن أصحاب (الشكارة) أما أصحاب الأفكار والبرامج ففي(الاوت)،والترشح بالكاموني وسوف تنال جزاءك دون عناء أو تعب.. في حين لازال السلاليين يصرخون ويحتجون ويتألمون عن ضياع حقوقهم وحقوق أجدادهم وآبائهم لسنوات متتالية، هم زادوا فقرا وقهرا، والمنتخبين زادوا نعيما وخيرا… وهذه مفارقة تقع بالكاموني وبجماعات أخرى لا داعي لذكرها لان اللائحة طويلة وعديدة وفاضحة…. بمقام الطلبة وبالمعازيز وحودران ومجمع الطلبة ………………..الخ.
وبتيفلت التي تعيش التغيير الجذري خلال الولاية الحالية أحب من أحب وكره من كره…لازالت بعض الوجوه الانتخابوية الأمية(البيريمي)،تتحرك للعودة مرة أخرى إلى قبة القصر البلدي وهم يمنون النفس لشراء الأصوات بشتى الطرق المشروعة وغيرها من زرود ووعود وليالي ماجنة….. إنهم أناس استطاعوا أن يحتلوا كراسي المسؤولية التي أنعمت عليهم وعلى ذويهم بالخير والأراضي والبقع والسيارات والعمارات بمدن أخرى وهم معروفين لدى العادي والبادي و(ديستي) و(ارجي) وكل من يحمل ذرة غيرة على هذه المدينة العزيزة حتى (الممات)…
أناس لم يكن يملكون حتى قوة يومهم في أيام (الحزقة) و(العدمية) واليوم أصبحوا بقدرة قادر وفي غفلة من أعين المراقبين الرسميين وليس المتطفلين،من أصحاب(الفهامة) الخاوية… حيث تجد العديد منهم لم ينطق ولو بكلمة أو كلمتين خلال دورات المجلس البلدي وكأنهم في استجمام تام، فإذا قيل نعم قالوها وإذا قيل لا قالوها…. لكن هيهات وهيهات…. فأبناء تيفلت الغيورين والأحرار،استفاقوا بدورهم ونتمنى أن يبقوا مستفقين إلى أخر لحظة،لمحاربة و(فرش) بعض المنتخبين الزائدين بدون نفع أو حاجة.. باعتبار أن حليب(الحمارة) حاشاكم أفضل منهم بكثير وكثير….
إقليمنا الخميسات…..نايضة وحامضة فيه بالبيان…. والله يستر من الأيام القادمة…
فمن يتحمل المسؤولية لتدني الأوضاع ولتأخر التنمية بمختلف مفاهيمها…..؟؟
وهل فعلا الإقليم مغضوب عنه وان أهله سبب تعاسة وتذمر أبنائه..؟؟
أم أن من يتحكمون في العملية برمتها، يرون أننا نستحق هذا التهميش والإقصاء لان رؤوسنا (قاصحة) وما فيهاش (الدماغ) بل فيها (العجينة) و(لعكس) وحبك المؤامرات والقيل والقال والضرب من تحت الحزام مابين أبنائه وبناته……؟؟؟
وللعمود بقية…..