تيفلت بريس
تقود السلطات المحلية بتيفلت تحت إشراف باشا المدينة حملة قوية ولا هوادة فيها لتحرير الملك العمومي ومحاربة الظواهر المشينة التي تعرقل الحياة العامة. حيث يواصل قياد الملحقات الإدارية رفقة أعوان السلطة وعناصر الشرطة والقوات المساعدة والأشغال البلدية وشركة النظافة العمل يوميا من أجل ضمان السير السلس للمواطنين والعربات، التي كانت تقوم بعرقلتها ظواهر احتلال الملك العمومي.
وكانت بعض الأزقة والشوارع و الفضاءات والحدائق تعيش تحت وطأة احتلال الملك العمومي، بسبب انتشار الباعة المتجولين، وكذلك احتلال أصحاب المحلات التجارية والمقاهي للملك العمومي بشكل عشوائي، وقد أعطت الحملة التي أصبحت بشكل روتيني و يومي أكلها بشكل كبير، و عبر السكان عن ارتياحهم، حيث لم يكن بمقدور اصحاب السيارات العبور بسلاسة بل إن الراجلين كانوا يجدون صعوبة، ناهيك عن تعريض حياتهم للخطر بعد أن كانوا مضطرين للسير في الطريق الخاصة بسير العربات والدرجات.
كل من التقيناهم خلال هذه الحملة اعتبروها ضرورية ومهمة بل طالبوا بمزيد من الصرامة وعدم التساهل مع أي شخص يقوم باحتلال الملك العمومي، لأن هذا الاحتلال المطبوع بالفوضى يعرقل حياتهم وحالة التسيب تنغص عليهم سيرهم الطبيعي، مطالبين جميع الجهات بالتعاون مع السلطة المحلية وتسهيل مأموريتها، كما أن تعاون الجمعيات المدنية مع السلطات المحلية أصبح ضرورة ملحة حفاظا على جمالية المدينة وطبيعة الحياة فيها ورفض تحويلها إلى سوق مفتوح وعشوائي.
يذكر أن عبد الواحد لفتيت، وزير الداخلية، أصدر تعليمات صارمة للولاة والعمال في كل الأقاليم من أجل تجنيد كافة المصالح واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة احتلال الملك العمومي، والقطع مع حالة الفوضى والعشوائية.
الحملات المتواصلة التي تشنها السلطة المحلية بمدينة تيفلت تدخل في هذا السياق وفي إطار القيام بالواجب، التي يلتزم بها قياد الملحقات الإدارية مرفوقين بكافة المتدخلين، لكن من أجل نجاح هذه الحملة لابد من احتضانها وتشجيعها من قبل الجميع والعمل على الحفاظ على مكتسباتها.








