عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
ظاهرة قلة التساقطات المطرية ونذرة المياه الناتجة عن التغيرات المناخية الحادة التي يعرفها المغرب في السنوات الاخيرة دفعت القطاعات الحكومية المعنية للبحث عن طرق بديلة لزيادة إمدادات المياه ومنها آلية الاستمطار الصناعي .
وتهدف هذه الالية الحديثة إلى زيادة هطول الأمطار في مناطق محددة من البلاد نسبة تصل إلى 20% حيث ترتكز على تلقيح السحب وتحفيزها من خلال استخدام الطائرات أو المولدات الأرضية وحقنها بمواد كيمياوية خاصة أو بجزئيات من الملح لينتج عنها تشكل بلورات تتكثف لتعطي أمطارا.
وللإشارة فالمغرب يعمل في إطار الخطة الوطنية لمواجهة شح المياه على توسيع وتطوير مشاريع تلقيح السحب عبر 12 موقعا ومركزين رئيسيين منطقتي سوس ماسة وتانسيفت الحوز حيث تم تخصيص حوالي 100 مليون درهم لهذه العملية الرامية لتعديل المناخ وتوليد الأمطار والتخفيف بالتالي من الجفاف البنيوي الذي يهدد بلادنا ويؤثر سلبا على مواردها المائية.