عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في تطور متسارع للقضية التي شغلت الرأي العام المغربي، نجحت مصالح الدرك الملكي بالإقليم في فك خيوط الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الشاب “ياسين”، الذي كان يعمل سائقاً عبر تطبيق النقل الذكي “إندرايف”. وأسفرت العمليات الأمنية المكثفة عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم المباشر في عملية الاختطاف والقتل البشعة.
وتعود فصول هذه الواقعة المأساوية إلى اختفاء الضحية، المنحدر من جماعة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، قبل أن يتم العثور على جثته في وضعية صادمة ومحروقة بالكامل بمنطقة “أبواب طماريس” التابعة لجماعة أولاد عزوز. وقد رجحت التحريات الأولية تعرض الهالك لاعتداء جسدي عنيف وتصفية جسدية قبل محاولة إخفاء معالم الجريمة عبر إحراق الجثة.
وتواصل فرق الدرك الملكي، تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، تحقيقاتها المعمقة واستنطاق الموقوفين بهدف تحديد الهويات الكاملة لجميع المشاركين والمساهمين في هذا الفعل الإجرامي و كشف الخلفيات الحقيقيةوالدوافع الكامنة وراء ارتكاب هذه الجريمة المروعة و إعادة تركيب الأحداث بدقة لتقديم الجناة إلى العدالة.
و موازاة مع ذلك، خيمت أجواء من الحزن الشديد والغضب العارم على منصات التواصل الاجتماعي وفي أوساط ساكنة سيدي الطيبي، وسط مطالب شعبية واسعة بإنزال أقصى العقوبات القانونية على المتورطين في هذه الفعلة الشنيعة