عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تشهد جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال (دائرة تيفلت، إقليم الخميسات) دينامية استثنائية وحركة دؤوبة، تزامناً مع اللمسات الأخيرة لإطلاق فعاليات مهرجانها السنوي لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”. ويأتي حدث هذه السنة تحت شعار دلالي قوي: “التبوريدة إرث شعبي في خدمة التنمية”، في إطار استراتيجية المجلس الجماعي الرامية إلى تنشيط الحركة الثقافية، الاقتصادية، والترفيهية بالمنطقة، وخلق متنفس يليق بانتظارات الساكنة المحلية والزوار.
وفي هذا السياق، تتواصل الترتيبات اللوجستية والبشرية على قدم وساق وبإيقاع سريع. حيث عُوين رئيس المجلس الجماعي، السيد محمد العريفي، وهو يقف شخصياً وميدانياً على كل صغيرة وكبيرة بـ “المحرك” (فضاء عروض الفروسية)، لضمان جاهزية البنية التحتية واستقبال الجماهير في أفضل الظروف.
وقد شهدت الترتيبات الميدانية حضوراً مكثفاً لأعضاء اللجنة التنظيمية والشركاء، وعلى رأسهم مدير المهرجان عبد الله الروكي، ورئيس جمعية الأمل للفروسية محمد الروكي، إلى جانب ثلة من أعضاء المجلس الجماعي، من بينهم: يوسف خيوط، عبد السلام الرفاعي، وأحمد العساسي، مما يعكس حجم التعبئة الجماعية لإنجاح هذا المحفل الثقافي.
يتميز المهرجان هذا العام بصبغة جهوية ووطنية استثنائية، تتجلى في المؤشرات التالية:
• عروض التبوريدة: مشاركة ألمع نجوم الفروسية التقليدية بالمملكة عبر أزيد من 50 سربة تمثل مختلف السلالات والجهات الوطنية، الجهوية، والإقليمية.
• البرنامج الفني: تنظيم سهرات موسيقية كبرى تحييها أسماء فنية مرموقة تلبي مختلف الأذواق، وفي مقدمتهم النجم رضا الطالياني، والفنان لحسن الخنيفري، والفنانة سعيدة تيثريت، والنجمة إكرام العبدية.
• الرواج الاقتصادي: توقع تدفق آلاف الزوار مما سيخلق حركية تجارية قوية تدعم برامج التنمية المحلية وتعزز السياحة الثقافية بالمنطقة.
وفي تصريح له، عبر رئيس الجماعة، السيد محمد العريفي، عن ارتياحه التام وارتياحه للمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الاستعدادات بفضل المقاربة التشاركية المعتمدة. وأكد العريفي أن هذا الحدث الجهوي يسير بثبات نحو تحقيق نجاح باهر تم التخطيط له بواقعية ودقة.
كما توجه رئيس المجلس بجزيل الشكر والامتنان إلى كافة المتدخلين الذين يساهمون في تأمين وإنجاح المهرجان، خص بالذكر منهم: السلطات المحلية، عناصر الدرك الملكي، القوات المساعدة، بالإضافة إلى الشريك الاستراتيجي المتمثل في جمعية الأمل للفروسية وكافة أعضاء اللجنة التنظيمية المتطوعين






















