عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
مع استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة، جددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها إلى كافة المواطنات والمواطنين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي المخاطر الصحية المرتبطة بموجة الحر، مؤكدة أن الالتزام بالتدابير الوقائية يظل السبيل الأنجع لحماية الصحة، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وأوضحت الوزارة أن الأطفال، وكبار السن، والنساء الحوامل، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، يمثلون الفئات الأكثر هشاشة خلال هذه الفترة، إلى جانب العمال والأشخاص الذين يزاولون أنشطة مهنية أو بدنية في الفضاءات المفتوحة وتحت أشعة الشمس المباشرة، ما يستدعي مضاعفة الحيطة والحذر.
وفي هذا السياق، شددت الوزارة على أهمية الحرص على شرب كميات كافية من الماء بشكل منتظم، حتى في حالة عدم الشعور بالعطش، وذلك للحفاظ على ترطيب الجسم والوقاية من حالات الجفاف والإجهاد الحراري التي قد تترتب عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
كما أوصت بتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترة الممتدة بين الساعة الثانية عشرة زوالًا والرابعة بعد الزوال، باعتبارها الفترة التي تبلغ فيها درجات الحرارة أعلى مستوياتها، مع ضرورة البقاء في أماكن باردة أو جيدة التهوية كلما أمكن ذلك، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، والحد من القيام بالمجهودات البدنية غير الضرورية خلال ساعات الذروة.
ولم تغفل الوزارة الدور الأساسي للأسرة والمحيط الاجتماعي، إذ دعت أفراد العائلة والجيران وكل المحيطين بالأشخاص المسنين أو المرضى إلى تفقد أوضاعهم الصحية بشكل مستمر، والتأكد من حصولهم على كميات كافية من الماء، مع مساعدتهم على الالتزام بالإرشادات الوقائية، بما يضمن سلامتهم ويقلل من مخاطر التعرض للمضاعفات الصحية.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن احترام هذه التدابير الوقائية يساهم بشكل كبير في الحد من الآثار السلبية لموجة الحر، داعية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية واليقظة حفاظًا على الصحة العامة، خاصة في ظل استمرار الأجواء الحارة التي تعرفها مختلف جهات المملكة