ناقش الناخب الوطني رشيد الطاوسي مع كل من مساعديه وليد الركراكي ورشيد بنمحمود، عدة أسماء بديلة يمكنها تعويض النقص الحاصل في العديد من المراكز التي أصبحت تشكل نقاط الضعف لدى المنتخب الوطني.
و اقترح الطاقم التقني للأسود ثلاثة أسماء ستدخل المباراة بشكل رسمي، وهم اللاعب أحمد القنطاري الذي سيشكل ثنائي وسط الدفاع مع المهدي بنعطية، في حين سيشغل اللاعب عصام عدوة دور الارتكاز الذي اعتاده رفقة فريقه البرتغالي مكان اللاعب كريم الأحمدي، الذي أبعده عن التشكيلة، على أن يزج بكل من شهير بلغزواني وكمال الشافني مكان كل من أسامة السعيدي، ونور الدين أمرابط اللذين احتفظ بهما في بنك البدلاء.
وحسب مصادر، من معسكر الأسود بجنوب إفريقيا، فإن الطاقم التقني للمنتخب الوطني يعمل على تهيء البدلاء بشكل قوي، لتقديم الإضافة خلال المباراة المصيرية أمام جنوب إفريقيا، خصوصا أنها أرسلت إشاراة واضحة أمام منتخب الرأس الأخضر، وكانت وراء تسجيل هدف التعادل.
وحول إمكانية اعتماد الناخب الوطني على اللاعب المحلي، أكد المصدر ذاته، أن رشيد الطاوسي وضع كل الاحتمالات أمامه وأكد أن ظروف المباراة لا تسمح بإدخال بعض اللاعبين لعدة عوامل، وأن كل شيء وارد في كرة القدم.