يثير انتباهك بالقرب من المؤسسات التعليمية بمدينة تيفلت خصوصا الثانوية منها والإعدادية في اوقات الخروج والدخول دورية للامن الوطني ،حيث خصصت مفوضية الامن بمدينة تيفلت عناصر للديمومة بالقرب من المدارس، لمراقبة تحركات الأشخاص الغرباء والدخلاء، الذين يعملون على استقطاب التلاميذ القاصرين للانحراف.
وتركز الشرطة المدرسية على المؤسسات التعليمية التي تقع في الأحياء الشعبية وهوامش المدينة ، والتي غالبا ما تعرف تنامي حوادث الاعتداءات والسرقات التي يتعرض لها التلاميذ خصوصا الفتيات، بالإضافة إلى انتشار مختلف أشكال الانحراف، وترويج الممنوعات.
وهناك دائما اتصال مستمر بين عناصر الشرطة المدرسية ومدراء المؤسسات التعليمية بهدف الحد من الظواهر المشينة والاعتداءات والسرقات التي تهدد سلامة التلاميذ .
ولقد جندت مفوضية الامن بتيفلت لهذه المهمة فرقة خاصة تتكون من عناصر امنية مدربة وفرت لها الوسائل الضرورية من اجل القيام بمهمتها على أحسن وجه .
ويلاحظ انه بفضل تدعيم التدخلات الميدانية الرامية لمكافحة قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية والعنف، وتعزيز إجراءات التنسيق والشراكة مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين المهتمين بالوسط التعليمي، مكن من تسجيل انخفاض واضح سواء في نسبة القضايا الإجرامية المسجلة أو في عدد الأشخاص الموقوفين، مقارنة مع المواسم الدراسية السابقة .
وارتباطا بنفس الموضوع فإن مفوضية الامن بتيفلت لم تقتصر على الجانب الأمني بل خصصت عناصر امنية من رتب مختلفة للقيام بحملات تحسيسية بالمؤسسات التعليمية طيلة السنة بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وجمعيات المجتمع المدني والتي تسعى من خلالها تحسيس التلاميذ بخطورة العديد من الظواهر المشينة كالمخدرات والقرقوبي والعنف ….
عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس