عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
كما هو الشأن بمجموعة من مناطق المملكة ،يتوفر إقليم الخميسات على رجال سلطة ،أبلوا البلاء الحسن،قبل وخلال أزمة كورونا،متسلحين بالإرادة والعزيمة والرغبة في خلق جسر تواصل متين ما بين الإدارة والمواطن ،باعتباره محور كل السياسات الناجعة .
ويعتبر الطاهر فرحان رئيس دائرة تيفلت ،واحد من رجال السلطة بالإقليم ونموذجا يحتدى به ،الذي ساهم بتنسيق مع عامل الإقليم السيد منصور قرطاح ،في تدبير أزمة كورونا وفق مقاربة اجتماعية أمنية سلسة،تأخذ بعين الاعتبار تنزيل التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات العمومية على الصعيد الاقليمي ،ومراعاة الوضعية الاجتماعية للمواطن وللتجار من جهة ثانية،فكان له الفضل الكبير في اتخاذ التدابير والحلول دون انتشار الفيروس في الجماعات المنتمية للقيادات التي يشرف عليها خلال المرحلة الاولى من انتشار كوفيد 19،ولقد استطاع خطف الأضواء خلال اختيار السلطة الإقليمية لسوق ايت واحي كسوق إقليمي لبيع المواشي ابان الحجر الصحي حيث أشرف بمعية المجلس الجماعي وقياد القيادات التابعة لنفوذ دائرته على وضع كل الترتيبات اللازمة بدءا باتخاذ جميع الاحتياطات تلك المتعلقة بتجنب الإصابة بوباء كورونا من خلال تهييء التعقيم اللازم بهذا السوق ،ووضع الحواجز الكافية لتنظيم السوق كما تمت إضافة مساحة مجاورة للسوق وذلك لتفادي الازدحام واحترام مسافات الامان بين الباعة، حيث حرص الطاهر فرحان منذ افتتاح السوق الإقليمي شخصيا على عدم ولوج السوق سواء من الكسابة أو الزوار دون ارتداء الكمامة أو التوفر على مواد التعقيم ،وسهر بشكل شخصي على احترام القرارات المتخذة للحد من انتشار كورونا ،بالإضافة إلى السهر على استتباب الأمن داخل السوق بتنسيق مع الدرك الملكي والقوات المساعدة،ضمانا للحقوق وسلامة الأشخاص بالإضافة إلى الحملات التحسيسية التي يقودها بين التجار بشراكة مع المجتمع المدني ،وهذا ما جعل سوق ايت واحي يعرف استقرارا كبيرا وحال دون انتشار الوباء.
وبفضل حنكة الرجل وسلاسته في التعامل ،وحسه الإنساني،استطاع معالجة أصعب الملفات بدائرة تيفلت خلال أزمة كورونا كما ساهم بشكل فعال في تمكين المستفيدين من صندوق كورونا من مساعداتهم المالية ،من خلال إشرافه شخصيا على الشبابيك المتنقلة للقرض الفلاحي التي جابت جميع جماعات دائرته، وبذلك استطاع فرحان إنجاح عملية دعم السكان المعوزين التي نفذت في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
وخلال فترة تخفيف الحجر الصحي لم يهدأ للرجل بال بل واصل مسيرة الكفاح ضد ووباء كورونا من خلال سهره على احترام الاجراءات والتدابير المتخذة وحث الساكنة على ارتداء الكمامة وعدم الازدحام وكان دائما في الموعد بجميع المحطات وساهم كالعادة في عودة المياه إلى مجاريها بالسوق الأسبوعي لايت واحي دون اضرار تذكر وفي احترام لكافة الاجراءات الوقائية ، كما يسجل للرجل تحركه الدائم وحرصه على كل صغيرة وكبيرة بنفوذ دائرته ،وبعد ظهور اول حالة إصابة بكورونا في جماعة سيدي عبد الرزاق التابعة لنفوذه سهر بمعية قائد قيادة سيدي عبد الرزاق على عملية حصر المخالطين وإخضاعهم للتحاليل المخبرية كما تابع عملية نقل المصابين المسجلين بذات الجماعة الى المستشفى الميداني بسيدي يحيى لتلقي العلاج ،وقام بنفس العمل بمعية قائد قيادة عين الجوهرة بكل مسؤولية ونكران للذات خلال حصر مخالطين لمصاب قادم من سلا بدوار ايت قسو بجماعة عين الجوهرة.
خلاصة القول أن جائحة كورونا وفرض حالة الطوارئ الصحية وما تبعها من اجراءات وتدابير احترازية ،يينت جليا مما لا يدع مجالا للشك ان الطاهر فرحان “رئيس دائرة تيفلت” رجل سلطة بامتياز جمع كل الصفات والمواصفات الضرورية المجسدة للمفهوم الجديد للسلطة الذي ما فتئ ينادي به جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .
وامام كافة مجهوداته المستمرة لمواجهة اجتياح فيروس كورونا بدائرة تيفلت ،فإننا نتقدم بآسمى عبارات الشكر والتقدير تعبيرا عن افتخارنا العميق بهذا المسؤول لمجهوداته المستمرة ومواكبته الميدانية لكل العمليات الخاصة بتنزيل قرار حالة الطوارئ الصحية بالدئرة ،بتعاون و تنسيق مع كافة السلطات المختصة من رجال السلطة بالقيادات التابعة لنفوذه و السلطات الامنية والدرك الملكي القوات المساعدة ولمجالس المنتخبة والمجتمع المدني .









