تعيش حاليا النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالخميسات ومؤسساتها التعليمية التابعة لها على ايقاع مجموعة من اللقاءات التشاورية المنظمة على الصعيدين الإقليمي والمحلي حول المدرسة المغربية تفعيلا للمقاربة الجديدة التي تنهجها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مع جميع الفاعلين التربويين والفاعلين السياسيين والاقتصاديين ومختلف القطاعات الحكومية وفعاليات المجتمع المدني والجمعيات المهنية ذات الصلة بالشأن التربوي والشركاء الاجتماعيين وكل المهتمين بقضايا التربية والتكوين من أجل بلورة مشروع تربوي جديد للإصلاح يمتد على المدى القصير والمتوسط والبعيد، من شأنه أن يرتقى بالوضع التعليمي القائم، ويستجيب للتطلعات المجتمعية في الوصول إلى مدرسة وطنية تتسم بالجودة والمردودية العالية.
وفي إطار تنفيذ البرمجة الإقليمية للقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية، نظمت نيابة الخميسات صباح يوم الثلاثاء 6 ماي بقاعة الاجتماعات بثانوية موسى بن نصير بالخميسات، لقاء تشاوريا استهدف تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بشقيها العمومي والخصوصي، وبالوسطين القروي والحضري.
وتبعا لمقتضيات “الورقة التأطيرية للقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية، حرصت النيابة الإقليمية بالخميسات على مراعاة أهم المواضيع المطروحة للنقاش والتي تتمحور حول “صورة المدرسة” وتمثلها لدى التلميذات والتلاميذ ورصد سلبياتها وإيجابياتها من وجهة نظرهم، مع التركيز على “انتظاراتهم” وتصورهم للمدرسة المنشودة
وقد اتسمت المناقشة بالجدية والصراحة وحرية التعبير، مما أفسح المجال للوقوف على ايجابيات المدرسة المغربية وسلبياتها وجوانب الاختلالات والتعثرات بها، وكان أداء التلاميذ والتلميذات متميزا عند طرح الاقتراحات والبدائل والتصورات المنبعثة من أحلامهم في أفق بناء مدرسة جديدة تستوعب المشروع المجتمعي المغربي تحقق الإنصاف وتكافؤ الفرص وتستجيب لانتظارات الشباب والأطفال والمجتمع والوطن.
وتجدر الإشارة، أنه هذا اللقاء حضره أحمد حفار النائب الإقليمي للوزارة وعبد المالك أزركي رئيس مصلحة الحياة المدرسية، بالإضافة إلى 49 تلميذة وتلميذ.
هابل علي وحمو