و ذلك بعد أن ألغى الملك محمد السادس، زيارته الرسمية، التي كان من المقرر أن يقوم بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان سيقدم مداخلة في اليوم الأول من المناقشة أمام الجمعية العامة، التي تضم 193 عضوًا ، وأضافت مصادر مطلعة أنَّ “مداخلة الملك كانت ستكون الثانية عشرة على قائمة المتحدثين، بعد كل من البرازيل، والولايات المتحدة، وأوغندا، وإسبانيا، وموريتانيا، وشيلي، وجمهورية كوريا، وقطر، وأرمينيا، وليبيريا، وفرنسا”.
كما أشار نفس المصدر إلى أنّه كان “من المرتقب أيضًا أن يشارك الملك محمد السادس، في قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ، والتي تُعقد في نيويورك على هامش المناقشة العامة للدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث كان سيكون الأول على قائمة المتحدثين في الجلسة الصباحية، التي يترأسها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس بيرو، أولانتا هومالا”.
و كان الأمين العام الأممي بان كي مون قد دعا لقمة مناخية، بهدف التوصل إلى مخطط عمل وإلى التزامات من قبل الدول. وقال بان كي مون، في كلمة خلال حفل إطلاق أسبوع المناخ، “غدا قمة التغيرات المناخية، سنرى أن الحكومات والمستثمرين والمقاولات أدركوا الفرص الهامة لمستقبل دائم ومرن. لقد طلبت من جميع المشاركين الانخراط في اتخاذ تدابير للتغيير”.
ومن المقرر أن يشارك العديد من قادة الدول والحكومات من أجل الدعوة إلى تعبئة على المستوى العالمي لتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وسيكون الانتشار المهول لفيروس إيبولا بغرب إفريقيا من المواضيع المركزية في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يتم عقد اجتماع وزاري في شتنبر الجاري على هامش أشغال الجمعية العامة
وزير الشوون الخارجية يشارك في الجلسة الافتتاحية للجمعية العمومية للأمم المتحدة
و ألقى الأمين العام بان كي مون خطابا في أشغال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة تطرق فيه الى النزاعات الدولية و جهود الامم المتحدة من اجل إحلال السلم عبر العالم وحصيلة عملها واستراتيجيتها في السنوات المقبلة. وهو الاتجاه نفسه الذي ذهب اليه رئيس الجمعية العامة في خطابه امام الوفود المشاركة.
كما ألقى الرئيس الامريكي باراك أوباما خطابا بالمناسبة استعرض فيه العديد من المخاطر التي تهدد العالم وعلى رأسها الإرهاب خاصة تنظيم داعش ، مدافعا عن التوجه الامريكي الرامي الى خلق تحالف دولي لمواجهة تنظيم داعش ورؤية امريكا لإحلال السلم عبر العالم والدفاع عن قيم الحرية والعدالة والقضاء على مظاهر التطرف والكراهية.
تجدر الإشارة الى ان مجلس الأمن سيعقد اجتماع إخبار يوم 30 شتنبر الجاري حول محور” القضاء على التحريض على ارتكاب اعمال ارهابية التي تتغذى من التطرف / وسيتم استعراض مقاربة المغرب في القضاء على الإرهاب والتطرف. وسيعرف مشاركة ياسين المنصوري مدير لادجيد، ووزير الأوقاف احمد توفيق والكاتب العام لوزارة الخارجية ناصر بوريطة.