عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
لوحظ في السنين الآخيرة بمعظم المؤسسات التعليمية العمومية إكتظاظا في عدد التلاميذ بمختلف الفصول الدراسية وتجاوزا ملموسا في الطاقة الاستيعابية بالنظر للتزايد المضطرد للتلاميذ المتمدرسين بمختلف المستويات ولجوء اعداد منهم للتعليم العمومي بعد أزمة وباء كوفيد مما يشكل ضغطا قسريا على هذه المؤسسات التربوية وإكراها يواجه المدرس والأطر التعليمية والغدارية على السواء .
وللحيلولة دون تفاقم هذا الوضع اللاإرادي يستوجب على وزارة التربية الوطنية الوصية على القطاع بذل مجهودات إضافية لإيجاد حل عاجل لهذه الوضعية المسيئة للعملية التربوية والمضرة بالتحصيل الدراسي عبر برمجة إحداث مؤسسات تعليمية جديدة خصوصا بالمناطق التي تعرف توسعا عمرانيا وتزايدا ديموغرافيا ملحوظا نظير المنطقة التي تشمل حي النرجس وحي الدالية والمنطقة الحديثة الغنشاء بحي الاندلس الجنوبي غرب الطريق المدارية الجديدة التي تتقاطع مع شارع بئرنزران، وحي الرشاد الذي يعرف كثافة سكانية تعد الأعلى على صعيد الإقليم إضافة إلى مدخل الطريق السيار.
هذا مع ضرورة العمل على إحداث توازن في نوعية المؤسسات التعليمية على المستوى المجالي وعلى وجه التحديد بين المنطقة المتواجدة شمال شارع محمد الخامس الذي يتوسط المدينة وبين المنطقة الجنوبية .
كما تبقى إمكانية إحداث توسعة ببعض المؤسسات القائمة واردة نظير إعدادية 3 مارس وثانوية إدريس بنزكري دون إغفال تهئة الملاعب الرياضية داخل الإعداديات والثانويات وتأهيلها لترقى للمستوى المطلوب بهدف تمكين التلاميذ المتمدرسين من فضاءات لائقة وملائمة .
وإجمالا فمدينة تيفلت بصفتها قطبا حضريا صاعدا تستحق كل العناية والاهتمام من طرف الوزارة الوصية على قطاع التعليم.