عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بمناسبة مرور أربعة عشر سنة على إحداثها، نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أمس الجمعة 29 أبريل 2022 بالمركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، حفلا تراسه المندوب العام لمندوبية السجون بحضور شخصيات مدنية وعسكرية وامنية وقضائية وسلطات إقليمية ومحلية وبرلمانيين والمنتخبين وهيئات دبلوماسية وفعاليات جمعوية وإعلامية.
استهل هذا الحفل المميز لالاستماع إلى النشيد الوطني وبعد ذلك تم عرض فيلما مؤسساتيا حول المسار الذي تمر منه عملية اختيار موظفات وموظفي المندوبية العامة، وهي العملية التي تحظى باهتمام كبير في استراتيجية المندوية الرامية إلى تحديث وعصرنة القطاع السجني ببلادنا، وذلك وفقا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وإلى ذلك ألقى المندوب العام لمندوبية السجون كلمة بالمناسبة اكد فيها ان المندوبية قامت بمجهودات جبارة لتطوير هذ القطاع بلورة للتوجيهات الملكية السامية، وذلك بتحسين ظروف الاعتقال من خلال انسنة السجون بتوفير الشروط الضرورية للإيواء وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للسجناء بما يتيح صون كرامتهم وإنسانيتهم بما فيها الزيارات والمكالمات والانشطة المبرمجة ،مشددا أن السجن هو فضاء لإعادة الادماج ، كما نوه المندوب العام بالمجهودات الجبارة التي يبذلها كافة العاملين في هذ القطاع مؤكدا ان المندوبية تسعى جاهدة حسب الامكانيات لتحسين الظروف المادية للعاملين بسجون المملكة والذين دورا مهما يجمع ما بين هو امني وتربوي ،مغتنما الفرصة للترحم عن شهداء الواجب الوطني متنيا الشفاء للجرحى .
وبهذه المناسبة استمتع الحاضرون بمجموعة من العروض التي قدمها الموظفون والمتدربون منها استعراضات عسكرية وعروض توضح كيفية التدخل خلال حدوث تمردات او نزاعات وصراعات بين السجناء بالإضافة إلى محاكاة لمجموعة من البرامج التأهيلية وعمليات التدخل التي يقوم بها موظفو المندوبية العامة خلال ممارسة مهامهم اليومية .
كما شكل هذا الاحتفال مناسبة لتكريم مجموعة من موظفي ومتقاعدي القطاع المنعم عليهم بأوسمة ملكية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وفي ختام هذا الاحتفال تم بهذه المناسبة تلاوة برقية الولاء المرفوعة إلى السدة العالية بالله من طرف السيد عبد الرحيم الرحوتي، مدير المركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، نيابة عن السيد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج وعن كافة موظفي وموظفات القطاع تم خلالها الدعاء لجلالته بموفور الصحة والعافية وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن وأن يشد عضده بشقيقه الأمير مولاي رشيد وأن يحفظ بعينه التي لا تنام كافة الأسرة الملكية إنه سميع مجيب الدعاء.
ولقد عرف الاحتفال بمناسبة الذكرى 11 لتأسيس مندوبية السجون نجاحا مميزا بفضل التنظيم المحكم الذي ساهمت فيه إدارة المركز على رأسها الأستاذ عبدالرحيم الرحوتي ونائبه وكافة العاملين به ولاننسى الدور الذي يقوم به محمد أمين السكيني المسؤول على الاستقبال والبرتوكول .





















