عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
لم يقتصر منظمو المهرجان الدولي للموسيقى المعاصرة والتراث الشعبي لجرسيف على الجانب الفني خصوصا الغناء والفلكور بل تم الاهتمام كالعادة بالجانب الإنساني والاجتماعي ككل سنة حيث أصبح الأمر عرفا .
وفي خطوة إنسانية قام بها رئيس جمعية الطرب للموسيقى والفلكلور الشعبي عبداللطيف حيحي واعضاء جمعيته وبعض الفنانين المشاركين في المهرجان الدولي للموسيقى المعاصرة والتراث الشعبي لجرسيف وممثليي وسائل الإعلام المحلية والوطنية ،لإظهار الوجه الجميل للفنان والجمعوي والإعلامي وإبراز دوره في إسعاد الآخرين، من خلال زيارة دار العجزة بمدينة جرسيف يوم ثاني ايام المهرجان الأحد 25 دجنبر الجاري, وتميزت هاته الزيارة برسم البسمة على محيا المسنين كما خصص طعام الفطور الذي شاركوه مع نزلاء ونزيلا دار المسنين ،وقاموا أيضا بتوزيع الحلويات على المسنين بالإضافة إلى هدايا رمزية، الذين عبروا عن سعادتهم بالتجاوب الجميل مع الفنانين والضيوف.
وفي هذا الصدد قال عبد اللطيف حيحي رئيس الجمعية أن هذه المبادرة تأتي ككل سنة على هامش المهرجان الدولي للموسيقى بجرسيف،وذلك لادخال الفرحة والسرور على نزلاء هذه المؤسسة التي تقوم بدور مهم من خلال إيوائها لهذه الفئة التي تعاني الاقصاء والتهميش من أقرب الناس إليها ، متمنيا أن «تكون هذه الزيارة حافزا للجميع سواء من الفنانين أو غير الفنانين لكي يأتوا ويزوروا المحرومين من دفئ العائلة والموجودين بالدار». وأضاف رئيس الجمعية، أن مثل هذه المبادرات يجب أن تكون بصفة مستمرة وخاصة في بلدنا المغرب و على الجميع أن يشارك هؤلاء الناس فرحتهم، مؤكدا أنها فرصة جيدة لإدخال البهجة على قلوبهم.










