تيفلت بريس/ هيئة التحرير.
عبد الصمد عرشان: إقصاء اسم مؤسسة المجلس من المنصة الشرفية أمر لا يتقبله العقل واهانة غير مبررة.
في خطوة اعتبرتها العديد من المصادر بأنها (جد مهمة) ولها (دلالات متعددة)،قاطع رئيس المجلس البلدي لتيفلت عبد الصمد عرشان رفقة أعضاء المكتب المسير والأغلبية،اليوم (الأربعاء) صباحا،اللقاء الرسمي التواصلي الذي كان مرتقبا أن تحتضنه القاعة الكبرى للقصر البلدي بتيفلت برئاسة منصور قرطاح عامل إقليم الخميسات المعين مؤخرا.وعزت مصادر جد مطلعة ل(تيفلت بريس)،أن السبب الحقيقي لهذه المقاطعة ولهذا الاجتماع الذي لم يكتب له أن يتم،يعود أساسا إلى عدم إدراج اسم مؤسسة المجلس البلدي في المنصة الشرفية التي كان سيجلس بها العامل رفقة الوفد المرافق إليه.حيث تم اعتبارها بأنها شبه(اهانة) في حق المؤسسة ومن يمثلونها وكذا نوع من الاستهتار غير المبرر والذي كان على من يمثلون العامل أن يقوموا بتداركه قبل يوم الاجتماع الذي عرف حضور فعاليات جمعوية ونقابية وتعليمية وغيرها… التي بدورها انسحبت من القاعة هذه الأخيرة التي عرفت إخراج باقات الورود والحلوى لحظة التأكد من خبر مقاطعة الأعضاء بصفة نهائية وبدون رجعة رغم المحاولات التي أقدم عليها الكاتب العام للعمالة والسلطة المحلية لثني الرئيس وغالبيته عن مقاطعة الاجتماع.وأضافت ذات المصادر،أن عامل الإقليم الجديد كان عليه إعطاء قيمة لممثلي السكان بتيفلت وكذا رئيس المجلس البلدي مادام انه (ضيف)جديد ولأول مرة لديهم.وانه لا يمكن التسامح مع مثل هذه التصرفات التي تضرب في العمق عمل المجلس البلدي بصفته قائم على شؤون الساكنة والمدينة.
من جانب أخر،أكد عبد الصمد عرشان رئيس بلدية تيفلت في تصريح هاتفي مع (تيفلت بريس)،أن جميع أعضاء المجلس اجمعوا على مقاطعة هذا الاجتماع،لان فيه مس خطير لإقصاء المؤسسة من الحضور الرسمي في المنصة الشرفية للعامل.موضحا في ذات السياق،أنهم مستعدون للعمل بكل وضوح ومصداقية وتفاني مع العامل الجديد المعين أخيرا،لكن دون أية معاملة ناقصة أو إقصاء يحط من قيمة المجلس البلدي الذي يبقى هو الأول والأخير الذي لديه ارتباط وطيد بمشاكل المواطنين والساكنة.وعرف باب مقر القصر البلدي،تجمهر مجموعة من المواطنين الذين قدموا بغرض الاحتجاج والمطالبة بحل بعض مشاكلهم رافعين الرايات والأعلام الوطنية واللافتات،حيث تم ضرب طوق امني عليهم دون تسجيل أية تدخل أو ما شابه ذلك في حقهم.