تصوير: الحافظ المخروبي – مقال: مريم أعسال
في إطار جائزة ياسين عدنان للقصة القصيرة، نظمت جمعية الأمل للتربية التكوين مساء يومه هذا 05/01/2024، برئاسة السيد عبد الرحمان سيكري، حفلاً ثقافياً مميزاً لتتويج الفائزين في القصة القصيرة في دورتها الأولى. أقيم الحفل في قاعة الحفلات بفندق الديوري بمدينة الخميسات، حيث امتزج رونق الأدب والفن لتكون ليلة تحمل بين طياتها لحظات من التأمل والاحتفال بالمواهب الأدبية.
كان الحفل شاهدًا على جهود جمعية الأمل التي تسعى جاهدة لتعزيز الأدب والثقافة، وقد اجتمعت فيه فعاليات المجتمع المدني، و ممثلين عن القناة الأولى والقناة الثامنة الأمازيغية، وأعضاء من الجمعية نفسها، فضلاً عن حضور عدد كبير من الكتّاب والشعراء والفنانين، مما أضفى على الحدث طابعاً اجتماعياً وثقافياً متميزاً.
وفي سياق الاحتفال بالكلمة المكتوبة، قدم الحفل باقة من الفقرات الفنية المميزة، حيث تألقت مجموعة من الفنانين والفنانات بأعمالهم الفنية المتنوعة، مما أضفى على الأمسية جواً فنياً يناسب السياق الأدبي للجائزة.
وفي ختام الحفل، جرت عملية تتويج الفائزين بالمراكز الثلاث الأولى في فئة القصة القصيرة، حيث جاءت نتائج التحكيم كالتالي:
الأستاذة مريم الخمليشي: تألقت بقصتها المميزة ” مائة وواحد وسبعون خيبة أمل” لتتوج بالمرتبة الأولى، حيث استحقت تقدير لجنة التحكيم بفضل روحها الأدبية الراقية.
الأستاذ أحمد شوقي: احتل المرتبة الثانية بقصته “حدود غير محروسة”، متألقاً بفكره الساحر وسرده الفني الرائع.
والأستاذ حميد الراتي: حيث كانت قصته “اقتراع” نغمة رائعة تحمله إلى المرتبة الثالثة، مظهراً إبداعه الأدبي.
وقد تم تسليمهم الجوائز والشهادات التقديرية بحضور الشخصيات البارزة والمسؤولين عن تنظيم الحدث.
تكريم هؤلاء الكتّاب الموهوبين يعزز التشجيع على
الكتابة ويبرز الأدب كوسيلة للتعبير عن الثقافة والهوية.
وبهذا الحدث الرائع، تبرز جمعية الأمل دورها الفعّال في تعزيز الأدب ودعم المبدعين، مما يسهم في بناء مجتمع ثقافي يعتز بتراثه ويحتفي بإبداعات أبنائه.









