عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تنفيذا للمذكرة الوزارية 23-100 في شأن تعميم الأنشطة الاعتيادية بالسلك الابتدائي, احتضنت مدرسة حفصة بنت عمر بمدينة تيفلت دورة تكوينية حول الأنشطة عرفت مشاركة 194 أستاذ وأستاذة يشتغلون بالعديد من المؤسسات التعليمية ,أطرها السيدين المفتشين كريم بندور والحو إملوي والسيدات المفتشات خديجة مجدوبي ،حسناء أشطار ،كوثر الناجم وليلى موحسين .
وفي بداية هذا اليوم التربوي رحب مدير مدرسة حفصة بنت عمر الاستاذ سعيد مزود بالسادة المفتشين والسادة الاساتذة المشاركين في هذه الدورة التكوينية.
وقد تم في ذات اللقاء استعراض الورقة التوجيهية المؤطرة لعملية توسيع التجريب لهذه الأنشطة من طرف المفتشين المذكورين، تبعه تنظيم ورشات التفكير الجماعي حول الصعوبات والمقترحات عرفت انخراط ايجابي وفعال للاساتذة المشاركين ضمت كلا من :
-ورشة أساتذة اللغة العربية.
-ورشة أساتذة اللغة الفرنسية.
-ورشة أساتذة الرياضيات.
وتوج اللقاء بتقاسم منتوج الورشات وإغناء أدوات ومنهجية الاشتغال إضافة إلى توحيد التصور بشأن توسيع التجريب على صعيد منطقة التفتيش تيفلت الرماني في أفق إعداد برنامج عمل التوسيع الخاص بكل مؤسسة تعليمية.
وللاشارة فوزارة التربية الوطنيــة والتعليم الأولـــي والرياضة في المغرب اعتمدت نموذجا بيداغوجيا و تربويا جديدا هو نموذج الأنشطة الاعتيادية الحركية من خلال إطلاق عملية تجريبية للأنشطة الاعتيادية ببعض المؤسســات التعليميـة انطلاقا من الأسدوس الأول من السنة الدراسية 2022/2023 في أفقد تعممه علـى باقي المؤسسات التعليمية
الأنشطة الاعتيادية الحركية هي : أنشطة متنوعة يتم إدراجها خلال الزمن المدرسي للتلميذات والتلاميذ طيلة الأسبوع ؛ ويتعلق الأمر بعملية القراءة في اللغتين العربية و الفرنسين بالنسبة للتعليم الابتدائي و إنجاز حصص التماريــن في مــادة الرياضيات . وذلك بمعدل عشر دقائق عند بداية كل حصة تعلمية .
إضافة إلى الأنشطة الحركية بمعدل عشرين دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع بالنسبـة لأنشطـة التربيـة البدنيـة و الرياضـة ؛ لكي تساهم هذه الأنشطة في تشجيـع التعلـم داخــل الفصـل الدراسـي ؛ وتحبيب المدرسـة وخلق جو من المرح في أنفس المتعلمات و المتعلميــن ؛ و الحفـاظ علـى السلامـة البدنية
و النفسية و العقلية للتلاميذ ؛ وتمكينهم من القراءة أكثر و تجاوز التعثرات من خــلال التمارين و إعادة تصحيحهــا؛ في جو تربوي وبيداغوجي يتميز باللهــو الهادف و المرح المحفز في زمن التعلم الحديث .


































