عبد العالي بوعرفي -تيفلت بريس
بمناسبة حلول العاشر من رمضان الأبرك، ذكرى وفاة أب الأمة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، نظمت بعد مساء اليوم الثلاثاء 11 مارس 2025 الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الأطفال تيفلت حفلا دينيا حضره بالاضافة لرئيس الجمعية الحاج المصطفى بومهدي قائدة الملحقة الادارية الأولى السيدة هاجر عبد لله أوموسى والنائب الأول لرئيس جماعة تيفلت السيد محمد برقية والعديد من الفعاليات والتلاميذ نزلاء المؤسسة وأطرها ومستخدميها
وأحيى هذا الحفل الديني الذي يأتي في سياق الوفاء للقيم الوطنية والاعتراف بإسهامات الملك الراحل محمد الخامس في تحرير المغرب من براثين الاستعمار الغاشم ، فرقة النور للمديح والسماح والتي أتحفت الحاضرين بمجموعة من الأمداح النبوية بالاضافة الى تلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم
ولقد تم تنظيم مسابقة لفائدة التلاميذ تمحورت أسئلتها حول دور المغفور له محمد الخامس في محاربة الاستعمار ولقد وزعت على الفائزين جوائز عبارة عن كتب دينية وتاريخية .
كما رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يرحم الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، ويجعل مثواهما الجنة، ويبارك في العرش العلوي المجيد وأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن وبشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وأن يحفظ الأسرة العلوية كافة إنه سميع مجيب .كما تم بالمناسبة تنظيم وجبة عشاء على شرف جميع الحاضرين .
وفي حديث خص به تيفلت بريس عبّر المصطفى بومهدي رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الأطفال عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، مشدداً على أنها ليست مجرد إحياء للذكرى، بل هي فرصة لتجديد الولاء والوفاء لرموز الأمة المغربية. مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبه الملك المجاهد محمد الخامس ، في مقاومة الاستعمار الفرنسي والإسباني باصطفافه إلى جانب الحركة الوطنية، دفاعا عن سيادة المغرب وتحقيق استقلاله. مؤكداً أن إرثه سيظل حاضراً في ذاكرة المغاربة وفي مسار التنمية المستدامة الذي تواصل العمل عليه المملكة.
وأكد بومهدي أيضاً أن الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الأطفال تيفلت تستلهم قيم الوطنية والمواطنة من توجيهات الملوك العلويين، وتسعى دائماً إلى تقديم مبادرات تسهم في تنمية المجتمع ودعم المسار التنموي المستدام للمغرب.
وفي الختام، جدد السيد المصطفى بومهدي، أسمى عبارات الولاء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ جلالته بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يوفق خطاه في مواصلة مسيرة التنمية والرخاء لمملكتنا العزيزة. وأن يشمل برحمته الملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما
































