عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
انطلقت الدراسة هذا الأسبوع الموسم التربوي 2026/2025 بأقسام الفرصة الثانية للتربية غير النظامية أبي القاسم الشابي بمدينة تيفلت، تحت شعار: «مدرسة الفرصة الثانية عرض تربوي دامج ومنصف للمساهمة في إرساء مدرسة ذات جودة للجميع».
وتشكل هذه المحطة التربوية مناسبة لتأكيد استمرارية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في العمل على حفز التعبئة المجتمعية لإرساء اليقظة التربوية من أجل إلزامية تمدرس جميع الأطفال والحد من الهدر المدرسي، وتوفير فرصة ثانية لاستدراك تربية وتكوين الأطفال واليافعين غير الممدرسين والإدماج السوسيو مهني، خاصة لفئات الأطفال في وضعيات خاصة وتنويع مسارات التربية والتكوين بالثانوي الإعدادي بمشاركة جمعيات المجتمع المدني والفاعلين التربويين المباشرين والقطاعات والمؤسسات ذات الصلة.
وجدير بالذكر فإن مركز الفرصة الثانية أبو القاسم الشابي بمدينة تيفلت ، الذي يعد نتاج شراكة بين المندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالخميسات وجمعية السلام للتنمية والعمل الاجتماعي بتيفلت، يتكون من 6 قاعات للتدريس موجهة إلى التأهيل البيداغوجي والتكوين المهني، وباحة كبيرة، ومرافق إدارية، في حين توجد قاعة موجهة للاجتماعات.
ويروم المركز ضمان عودة يسيرة إلى حجرات الدراسة لفائدة الشباب، مع تمكينهم من تعلم مهنة من أجل الاندماج السوسيو – اقتصادي مستقبلا، وتطوير مهاراتهم ومعارفهم (التعلم الأساسي).
كما يتوخى مشروع الفرصة الثانية “الجيل الجديد” إدماج التلاميذ في وضعية هدر مدرسي في مسار للتكوين، ومواكبة التلاميذ المتدربين المستفيدين، وذلك في أفق إقامة مشاريعهم المهنية الخاصة.
ويتوفر المركز، على مكونين بيداغوجيين و مكونين مهنيين،وتهم التكوينات بهذه المؤسسة شعبة الحلاقة إناث والحلاقة رجال و” والنجادة العصرية والمعلوميات والإلكترونية بالإضافة إلى الحلويات
وفي ما يتعلق بالتكوين البيداغوجي، يستفيد المتعلمون بهذا المركز من دروس في اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، فضلا عن دروس في الرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض، وفي المواد الأدبية (التاريخ، الجغرافيا، التربية على المواطنة).
وفي تصريح لتيفلت بريس، ابرزت السيد حفيظة الفقير مديرة المركز، أهمية مركز “أبي القاسم الشابي”، في محاربة الهدر المدرسي وإعطاء فرصة ليس فقط ثانية بل ثمينة للمنقطعين عن الدراسة ،مشيرة انهم تمكنوا من إعادة إدماج العديد من المستفيدين في التعليم النظامي او بالتكوين المهني ومنهم من أنشأ مقاولته الخاصة ،وأضافت أن هذا المركز، الذي يندرج في سياق القانون الإطار رقم 51-17، يستفيد من تتبع ومواكبة مستمرين من قبل السلطات الإقليمية والمحلية ، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الرباط-سلا-القنيطرة والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالخميسات ،متقدمة للجميع بالشكر الجزيل على اتعاون الايجابي والفعال في سبيل انجاح هذه التجربة تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

