قال حكيم بنشماس الرئيس الجديد لمجلس المستشارين في كلمة له بمناسبة انتخابه على راس المجلس أن “المشهد الانتخابي الوطني المتميز ما بعد دستور 2011 قد اكتمل ” قبل أن يضيف أن ” الأمانة العظمى والارتقاء للحظة التاريخية التي تعيشها بلادنا يلزم مجلسنا أن يظل حاضنا لمختلف التعبيرات السياسية ومستوعبا لكل الاجتهادات، وقادرا على صهر كل المبادرات ” .
وتعهد ذات المتحدث أنه سيعمل على “اتخاد المقاربة التشاركية منهاجا مستمرا للتواصل مع جميع الهيئات السياسية للمجلس ” مشيرا في ذات الاطار أن البلاد تنتظر من المجلس ان يرفع من سقف الانتظارات الوطنية من مدخل الاعتماد على خبرة وكفاءة وحرفية تشكيلته المتسمة بالتنوع والتعدد المحلي والمهني والاجتماعي والاقتصادي “.
وحدد بنشماس مسؤولية المجلس في ” ضمان استمرارية نوعية على أرضية أحكام دستور 2011، وما تمنحه من صلاحيات ووظائف متقدمة، وفي أفق تمكين الحياة السياسية من دينامية مؤسساتية ينخرط فيها الجميع بروح التكامل والتعاون والتفاعل والتوافق البناء” مضيفا أن من اولويات المجلس ” مواصلة العمل لتثبيت فعالية مجلس المستشارين، وتعزيز حيويته وشفافيته التي تجعله يتمتع بكل مواصفات المؤسسة الديمقراطية، والالتزام بكل الأحكام الدستورية، التي تضمن التطبيق الفعلي لحقوق الأقلية والمعارضة “.
ايضا ، قال بنشماس أن الديبلوماسية البرلمانية والعلاقة مع المنتديات البرلمانية الإقليمية والقارية ستحظى بأولوية كبرى مع قطع الطريق أمام مغالطات الخصوم والأعداء قبل ان يسترسل بالقول ” سنعمل على تطوير أداء وأسلوب دبلوماسيتنا البرلمانية، والتركيز بشكل كبير على هذه الواجهة، حتى نجعل من كل المحافل والمنتديات البرلمانية الإقليمية والقارية واجهة نضالية للدفاع عن وحدتنا الترابية وصوابية نهجنا الديمقراطي، وقوة بنائنا الوطني ”