عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
مراسيم تدشين فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة والماس بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكثيري، ورئيس مجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة رشيد العبدي، ورئيس جماعة أولماس محمد شرورو، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية والمدنية والعسكرية والخارجية. والمنتخبين وفعاليات محلية، في أجواء طبعتها روح الوفاء لرجالات المقاومة والتشبث بالهوية الوطنية.
ويُعد هذا المشروع معلمة ثقافية وتربوية بارزة تروم تثمين الذاكرة الوطنية المرتبطة بالكفاح من أجل الحرية والاستقلال، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء لدى الأجيال الصاعدة. أُقيم على مساحة 537 مترا مربعا بتكلفة بلغت 3.5 مليون درهم، وتتكون هذه المعلمة من فضاء للعرض المتحفي، وقاعة للمطالعة ومكتبة، وقاعة للوسائط السمعية البصرية، وقاعة للمعلوميات والأنترنيت، وقاعة متعددة التخصصات، إضافة إلى مرافق إدارية، مما يجعل منه مركزا ثقافيا وتربويا يعزّز حفظ الذاكرة الوطنية.
وخلال حفل التدشين، نوه عامل الإقليم بأهمية هذا الفضاء في ترسيخ قيم الوفاء والتضحية، مشيدًا بتظافر جهود مختلف الشركاء لإنجاح هذا المشروع المهيكل، الذي يشكل إضافة نوعية للبنية الثقافية والتاريخية بالإقليم، ومحطة مرجعية لفائدة التلاميذ والباحثين والمهتمين بتاريخ المقاومة والتحرير.
وتميز حفل الافتتاح أيضا بتكريم خمسة من أبناء المنطقة من قدماء المقاومين، ويتعلق الأمر بالمرحوم محمد البرداوي، المرحوم عبد السلام اليزيدي، المرحوم لحسن أيت عاشور، المرحوم محمد أوبراهيم رفيق، والمقاوم محمد أحمام، وذلك اعترافا بتضحياتهم في سبيل الوطن.




















