عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بويزكارن – شهدت رحاب الثانوية التأهيلية الحسن الثاني بمدينة بويزكارن (إقليم كلميم)، حفلاً بهيجاً وتاريخياً احتفاءً بتلاميذها الأبطال الذين بصموا على إنجاز وطني غير مسبوق، بتتويجهم بلقب البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم داخل القاعة (فئة أقل من 18 سنة)، والتي احتضنت فعالياتها مدينة فاس.
على نغمات الفخر والاعتزاز، وفي أجواء طبعتها حفاوة الاستقبال المغربي الأصيل بالتمر والحليب والورود، استقبلت المؤسسة وفداً رفيع المستوى يترأسه الدكتور عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية. وقد كان في استقبال الوفد مدير المؤسسة، والأطر الإدارية والتربوية، والمديرة الإقليمية لمديرية كلميم، وسط تصفيقات التلاميذ وهتافات النصر.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبر الدكتور عبد السلام ميلي عن سعادته بهذا الإنجاز الذي حققته مواهب “بويزكارن”، مؤكداً أن الوزارة والجامعة الملكية للرياضة المدرسية تضعان “العدالة المجالية” كركيزة أساسية في تنظيم البطولات. وأوضح أن الهدف هو اكتشاف المواهب الكروية في كافة ربوع المملكة، مشيراً إلى أن تتويج ثانوية الحسن الثاني هو خير دليل على أن الموهبة لا تعترف بالحدود الجغرافية، بل تحتاج فقط للدعم والمواكبة.
من جهتها، أشادت المديرة الإقليمية لكلميم بالمستوى العالي الذي أبان عنه الفريق ومؤطره، معتبرة أن هذا اللقب الوطني هو ثمرة تظافر جهود الإدارة التربوية والأساتذة والأسر، ويمثل تشريفاً لمديرية كلميم ولجهة كلميم واد نون قاطبة.
اختتم الحفل بتقديم عبارات التنويه والتشجيع للأبطال الصغار الذين تحدوا الصعاب وكسبوا الرهان في قلب مدينة فاس، متفوقين على أعرق الأكاديميات الجهوية. وقد أبدى الوفد الرسمي استعداده الكامل لمواصلة دعم هذه الطاقات الواعدة لضمان استمرارية تألقها في المحافل الوطنية والدولية.
يبقى هذا التتويج محطة مضيئة في مسار الرياضة المدرسية بمدينة بويزكارن، ودافعاً قوياً لبقية التلاميذ للسعي نحو التميز الدراسي والرياضي على حد سواء.




























