عبد العالي بوعرفي -تيفلت بريس
أُسدل الستار، مساء يوم السبت 16 ماي 2026 بملعب “20 غشت” بمدينة مكناس، على فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لألعاب القوى، والبطولة الوطنية المدرسية لفائدة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي توجت بنجاح تنظيمي ورياضي لافت على كافة الأصعدة.
وتندرج هذه التظاهرة الوطنية، التي امتدت من 14 إلى 17 ماي الجاري، في إطار الاستراتيجية الرياضية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث جرى تنظيمها بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق وثيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس.
شهد الحفل الختامي حضوراً وازناً لعدد من الشخصيات المسؤولية والأطر التربوية والرياضية، يتقدمهم السيد عبد السلام ميلي، مدير مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، والسيد أحمد صابري، الكاتب العام لعمالة مكناس، إلى جانب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمكناس السيد محمد كليل، والسيدة إيمان باشا المنزه، والحكمة الدولية السيدة بوشرى كربوبي وأعضاء المكتب المديري للجامعة وممثلي الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وسط تفاعل جماهيري غفير غصت به مدرجات الملعب.
وتميزت الأطوار النهائية بمنافسة قوية ومستويات تقنية عالية قدمها التلاميذ المشاركون، لاسيما غير المنتمين للأندية الرياضية. وسرقت فئة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة الأضواء بفضل الأداء البطولي والعزيمة القوية التي أبان عنها “ذوو الهمم” في مختلف المسابقات، مما أضفى لمسة إنسانية ورياضية خاصة على البطولة.
ويعكس هذا التميز النجاح الميداني للوزارة الوصية ومديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية في تفعيل المخططات الإدماجية لهذه الفئة، تماشياً مع التوجيهات والرعاية الملكية السامية التي يحظى بها الأشخاص في وضعية إعاقة، وهو ما خلف ارتياحاً كبيراً في صفوف المشاركين وأولياء أمورهم.
وفي ختام المنافسات، أشرف الوفد الرسمي على مراسيم توزيع الميداليات والكؤوس على البطلات والأبطال المتوجين في مختلف السباقات والأنواع الرياضية المدرجة.
وترسيخاً لثقافة الاعتراف والامتنان، خصصت اللجنة المنظمة التفاتة تكريمية لعدد من الأطر الإدارية والتربوية والمسؤولين الذين بصموا على مسار متميز وساهموا بفعالية في إشعاع وتطوير الرياضة المدرسية بجهة فاس – مكناس، وفي مقدمتهم السيد عامل عمالة مكناس والسيد المدير الإقليمي.
وقد أعربت الوفود المشاركة، من مختلف الأكاديميات الجهوية للمملكة، عن إشادتها الكبيرة بمستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال، مؤكدة أن الظروف المثالية وأجواء الراحة التي وفرتها اللجان المنظمة بمكناس شكلت الدعامة الأساسية لإنجاح هذا العرس الرياضي المدرسي الاستثنائي.







































