عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في خطوة سياسية لافتة من شأنها أن تعيد رسم ملامح التنافس الانتخابي بإقليم الخميسات، احتضنت سيدي علال البحراوي، اليوم السبت، لقاءً تنظيمياً وتواصلياً لحزب الأصالة والمعاصرة، عرف حضور قيادات وطنية وجهوية بارزة، يتقدمها عضو القيادة الجماعية للحزب محمد مهدي بنسعيد، وعضو المكتب السياسي رشيد العبدي، إلى جانب الأمينة الجهوية للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة سلمى بنزبير، وعدد من المنتخبين والمنتخبات ومناضلي الحزب بالإقليم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية السياسية والتنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة على المستويين الجهوي والوطني، حيث شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول التحديات السياسية الراهنة، واستعراض آفاق العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية القادمة.
وشهد هذا الموعد السياسي حدثاً بارزاً تمثل في الحضور اللافت لبوشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، التي ظهرت لأول مرة ضمن أنشطة حزب الأصالة والمعاصرة، حيث ألقت كلمة أمام الحاضرين عبرت من خلالها عن رؤيتها للعمل السياسي والتنمية المحلية، في خطوة اعتبرها متابعون إعلاناً عملياً ورسميًا عن التحاقها بالحزب.
وأكدت المعطيات التي تم تداولها خلال اللقاء أن بوشرى الوردي ستكون مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة تيفلت – الرماني، وهو ما يمنح الحزب دفعة قوية بالإقليم بالنظر إلى الحضور السياسي والمؤسساتي الذي راكمته خلال السنوات الأخيرة على رأس المجلس الإقليمي للخميسات.
وعرف اللقاء تفاعلاً كبيراً من طرف الحاضرين الذين أكدوا أهمية تعزيز العمل الميداني وتقوية التواصل مع الساكنة، مع التشديد على ضرورة مواصلة التعبئة التنظيمية استعداداً للمحطات السياسية المقبلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن انضمام بوشرى الوردي إلى حزب الأصالة والمعاصرة يشكل إضافة نوعية للحزب بالإقليم، بالنظر إلى تجربتها في تدبير الشأن المحلي وعلاقاتها الواسعة مع مختلف الفاعلين الترابيين، الأمر الذي قد ينعكس على موازين القوى السياسية بدائرة تيفلت – الرماني خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويواصل حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال هذه اللقاءات التواصلية والتنظيمية، نهج سياسة القرب مع مناضليه ومنتخبيه، سعياً إلى توسيع حضوره الميداني وتعزيز موقعه ضمن المشهد السياسي الوطني، في أفق الاستحقاقات المقبلة التي يرتقب أن تعرف منافسة قوية بين مختلف الأحزاب السياسية.