عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
شهدت الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين مدينتي تيفلت وسيدي علال البحراوي، مساء اليوم السبت 11 يوليوز 2026، حادثة سير مميتة على مستوى منطقة اللينات التابعة لجماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، أسفرت عن وفاة سائق سيارة خفيفة بعين المكان، فيما أصيب سائق الشاحنة بجروح وصفت بالخفيفة، في حادث خلف حالة من الحزن والاستنفار وسط مستعملي الطريق.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع إثر اصطدام قوي بين سيارة خفيفة من نوع “داسيا سانديرو” وشاحنة كبيرة (رموك) مخصصة لنقل الرمال، وذلك في ظروف لا تزال أسبابها الحقيقية قيد البحث، حيث كانت قوة الاصطدام كبيرة، مما أدى إلى إصابة سائق الصانديرو بجروح بليغة أودت بحياته بعين المكان، بينما نجا سائق الشاحنة بإصابات خفيفة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية بقيادة عين الجوهرة، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية التابعة لمركز سيدي علال البحراوي، مدعومين بسيارة إسعاف وشاحنة للإنقاذ، حيث جرى التدخل بشكل عاجل لإسعاف سائق الشاحنة المصاب ونقله إلى مستشفى القرب بمدينة تيفلت لتلقي العلاجات الضرورية.
كما بذلت عناصر الوقاية المدنية جهوداً كبيرة لاستخراج جثة السائق من داخل السيارة، بالنظر إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمركبة جراء قوة الاصطدام، قبل أن يتم نقل جثمان الهالك على متن سيارة نقل الأموات التابعة لجماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال إلى مستودع الأموات ، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
وفي المقابل، حضرت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي علال البحراوي إلى مكان الحادث، حيث عملت على تأمين محيط الواقعة، وتنظيم حركة السير والجولان بالطريق الوطنية رقم 6 لتفادي حدوث اختناقات مرورية، كما باشرت المعاينات الميدانية اللازمة.
وقد فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الحادثة المأساوية، والكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوعها، وترتيب المسؤوليات القانونية وفق ما ستسفر عنه نتائج البحث.
ويعيد هذا الحادث الأليم إلى الواجهة إشكالية حوادث السير التي تشهدها بعض المقاطع الطرقية،ومن بينها منطقة اللبنات التي تصنّفها الساكنة نقطة سوداء مما يستدعي من مستعملي الطريق التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، واحترام قانون السير والسرعة القانونية، حفاظاً على الأرواح وسلامة جميع مستعملي الطريق



