انعقد صباح اليوم بقاعة الاجتماعات بمدينة تيفلت اجتماعا خصص للتفاوض مع محتجي ما يعرف بالريزو ترأسه السيد عامل إقليم الخميسات بحضور الكاتب العام للعمالة و رئيسي المجلس الإقليمي والمجلس البلدي وباشا مدينة تيفلت ورجال السلطة المحلية والقائد الجهوي للدرك الملكي ورئيس المنطقة الإقليمية لامن بالخميسات والقائد الإقليمي للقوات المساعدة والقائد الإقليمي للوقاية المدنية ومدير ديوان السيد العامل والمحافظ ورئيس الاملاك المخزنية ورؤساء بعض المصالح الخاريجية واحد المعتصمين الثلاثة باللاقط الهوئئ بتيفلت العربي قدوم وبعض أفراد عائلتي المعتصمان الآخران محمد بدوح وحسن بنطامو ومحامي المعتصمين وممثل عن الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع تيفلت .
ولقد استمر هذا الاجتماع حوالي اربع ساعات تم خلاله طرح الحلول لمشاكل المعتصمين فالبنسبة لمحمد بودوح كان المبلغ الذي طلبه بحوزة رئيس المجلس الإقليمي المقدر بـ 14 مليون سنتيم لكن الجميع تفاجأ ان زوجته ووالده بعد طلب التشاور معه عادا للمطالبة بتعويض إضافي عن الأيام التي لم يشتغل فيها لـ 5 سنوات حددوها في 100 درهم لليوم وهو ما نتج عنه 16 مليون سنتيم إضافية ،، أما حسن بنطامو فلقد طرح عليه تسلم بقعة من صاحب التجزئة بوكرين دون دفع أي مبلغ وان الموثق استكمل جميع الاجراءات وينتظر فقط توقيع المعني بالامر لتسلم بقعته لكن بعد التشاور معه عادت أمه واخبرت الجميع انه لايريد البقعة بل يريد مبلغ 100 مليون سنتيم كتعويض .
وبالنسبة لمشكل العربي قدوم فلقد اخد الكلمة المحافظ العقاري واستعرض حيتيات 198 هكتار من بينها أراضي حي الاندلس والتي استرجعتها الدولة سنة 1977 من المستعمر ومن بنيها الارض التي يدعي العربي انه ملك لأجداده – هذه الارض هي ملك للمستعر اسمه نفارو حفظها سنة 1927و العقار محفظ في اسم املاك الدولة تحت عدد 3723 ار، سجلت ملكيته لفائدة الدولة المغربية منذ 03 نونبر 1977، حسب القرار الوزاري المشترك عدد 73/779 بتاريخ 30 يوليوز 1973، الخاص باسترجاع الاراضي الفلاحية او ذات الصبغة الفلاحية من يد المستعمر، والمؤرخ في 02 مارس 1973، لتقتنيها بعد ذلك مؤسسة العمران، التي احدثت بها تجزئة سكنية،
وبعد كل هذا اكد السيد العامل أن السلطة رغم انها ليست طرفا في الموضوع لأن المشكل بين أشخاص ذاتيين لكنها في إطار إيجاد حل لهذا لمشكل عقدت هذا الاجتماع بحضور جميع الأطراف .مضيفا انه مستعد للسهر على تنفيذ حلول مقترحة إذا كانت معقولة وفي المتناول.
تيفلت بريس – هيئة التحرير – صورة Simo Simo Boumalek