احتضنت صباح يومه الأحد 27 نونبر 2016، دار الشباب محمد الزرقطوني بالخميسات لقاء تواصلي موسع هو الأول من نوعه لجمعية مصلحي الدراجات العادية و النارية بالخميسات ترأسه المكتب المسير للجمعية و حضره العشرات من الحرفيين و المهنيين و المهتمين بالقطاع و ذلك للتعريف بالجمعية و أهدافها و برانامجها المستقبلي، و ذلك تحت شعار “يوم من أجل تنظيم القطاع”.
و افتتح اللقاء التواصلي بكلمة من رئيس الجمعية التي أشار من خلالها الأشواط المراطونية التي قطعها الجمعية قبل أن ترى النور بمكتب مسير شاب له طموح و رغبة من أجل هيكلة القطاع و العمل على حل المشاكل التي يعاني منها الحرفيين و المهنيين.
من جهته شرح الكاتب العام رشيد كوجاني للحضور الأهداف الأساسية لجمعية مصلحي الدراجات العادية و النارية بالخميسات و جاء في كلمته أن الجمعية تسعى إلى تنظيم و هيكلة المهنة تنظيميا و قانونيا، و العمل على نشر روح المواطنة بين الأعضاء، و الدفاع في كل الظروف و لدى كل المصالح العامة و الخاصة على الأخطار التي يتعرض لها قطاع إصلاح الدراجات العادية و النارية و كذلك المهنيين و أيضا العمل من أجل الرقي المعنوي و الثقافي و المهني لأعضاء الجمعية و ربط شراكات و عقد اتفاقيات مع المؤسسات و الجمعيات و المنظمات.
و قد شكل اللقاء التواصلي الذي اعتبر مثمرا فرصة من أجل الاستماع إلى المشاكل العديدة التي يعاني منها مصلحو الدراجات العادية و النارية دخل مدينة الخميسات حيث عمل أعضاء المكتب المسير على الاستماع و تدوين كل مشاكل المهنيين، ليتم طرحها للنقاش و عرضها خلال الاجتماعات الدورية التي يعقدها المكتب للنظر فيها و البث في أمرها و العمل على حلها.
و قد مرت أشغال اللقاء التواصلي في أجواء إيجابية و قد استحسن معظم الحاضرين هذا الملتقى الأول من نوعه الذي يهتم بهذا الميدان كما ناشدوا أعضاء الجمعية بأن تتكرر مثل هذه اللقاءات التحسيسية و التواصلية من أجل النهوض بالقطاع و توحيد الصفوف.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس


