نظم الاتحاد العالمي للشعراء بشراكة مع جمعية الامل للتنشيط الثقافي والاجتماعي يوم السبت 24 دجنبر 2016 بقاعة الاجتماعات ببلدية تيفلت ، في إطار المهرجان الدولي للشعر المؤتمر العالمي للشعراء في دورته الخامسة ، تراسه رئيس الاتحاد عبد الله الخشرمي وبخضور اغلبية الاعضاء وعلى راسهم احد المؤسسين لهذا الاتحاد الدكتور محمد ماء العينين نائب رئيس مجلس النواب سابقا وعضو المجلس الدستوري .وقبل انطلاق فعاليات المؤتمر تم تنظيم ندوة ثقافية حول موضوع “أي دور للشعر في إحلال السلام هذه الندوة سيرتها الشاعرة والفاعلة الجمعوية من مدينة مكناس الاستاذة نعيمة زايد ،ولقد تدخل في هذه الندوة العديد من الشعراء والإعلاميين ،كانت البداية مع مداخلة قيمة للشاعرة والزجالة والباحثة في الموروث الشفهي خديجة المسيح التي تحدثت فيها عن الدور الذي يلعبه هذا الموروث في الدعوة إلى ثقافة السلام موضحة ذلك بالعديد من الامثلة الحية ،وبعد ذلك اكد الدكتور والشاعر عبد الله الخشرمي رئيس الاتحاد ان المسلمين هم بلافخر صناع سلام وما تحيتهم بالسلام عليكم إلا دليل على ذلك متحدثا عن الانتكاسة التي نعرفها على الصعيد الفردي والجماعي ، معرجا في حديثه عن العلاقة بين السياسي والثقافي والانكسار والهزيمة التي عرفها هذا الاخير معللا ذلك بركوع مشين حسب تعبيره للمثقف وخضوعه لاطماع السياسي القمعي والديني المتطرف ، مضيفا ان العرب اصبحوا مسرحا للدماء امام العالم ،مشيرا انه لابد من تاسيس عمل مدني ملموس يتحلل في المثقف من النرجسية والتنظير ،أما الدكتور محمد ماء العينين الذي قالت عنه مسيرة الجلسة الشاعرة نعيمة زايدأنه صاحب عمل ثقافي تنويري وساهم بشكل كبير في تأسيس الاتحاد العالمي للشعراء ،فاكد في كلمته ان المهرجان الدولي للشعر والفنون شرف للملكة المغربية ولهذه القلعة الجميلة تيفلت وان الشعر لايحتاج لفيزا أو إلى جواز وهو تعبير وإحساس يخرج من القلب ويصل إلى القلب ،وان الشعراء ملقاة على عاتقهم رسالة قوية وعليهم ان يشاركوا وينشروا ثقافة السلام ويعطوه قوة الدفع الضرورية .فيما اكد الدكتور نايف المهيلب من العربية السعودية ان الكلمة اكثر من السلاح ويجب استعمالها بالشكل الصحيح للدعوة للامن والسلام في هذا العالم ،طالبا تنقية الشعر العربي من القصائد والأبيات والكلمات التي تلمز وتغمز في جانب السلام .وعرفت الندوة التي كانت غنية تدخل العديدين من بينهم الشاعر والناقد ادريس الشعراني الذي تحدث عن الخطر الذي يحذق بالامة العربية وضرورة مساهمة الشعراء والمثقفين عموما في ذرء هذا الخطر .كما تدخل العديد من الشعراء المشاركين والذين أجمعوا على ضرورة مساهمة الشعراء والمثقفين في الدعوة إلى السلم والسلام في هذا العالم ومن بين المتدخلين الشاعر الغيني كيوم ويكل والإعلامية مليكة بنظهر والاستاذة والشاعرة فتيحة بلقاسم فيما عبرت الاستاذة أمينة ورداني رئيسة منظمة الليسكو الوطنية بالمغرب عن سعادتها لحضور هذا المهرجان والمشاركة في هذه الندوة مؤكدة ان المغرب بلد سلم وسلام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،شاكرة كل م من ساهم من قريب او بعيد في إنجاح هذا المهرجان الذي يعتبر قيمة مضافة للحقل الثقافي المغربي ، ويساهم في التعارف وتبادل الخبرات والتجارب بين الشعراء من مختلف دول المعمور.
لتعطى انطلاقة المؤتمر العالمي الخامس للشعراء من طرف الذكتور الشاعر عبدالله الخشرمي رئيس الاتحاد العالمي للشعراء والذي تحدث عن منجزات الاتحاد الكثيرة ومن بينها انجاز اكبر معلقة للسلام في العالم والتي تشمل على العديد من القصائد الشعرية المتحدثة عن السلام بمختلف اللغات ، المعلقة التي قام بانجازها كل من رئيس جمعية الامل الشاعر محمد البلبال والشاعر عبدالله الخشرمي ، وتكلف بإخراجها للوجود محمد الفوز من المملكة العربية السعودية ومن بين الانجازات التي تحدث عنها الوثيقة الكبيرة من الورق البري التي تدعو للسلام والتي وقعها الشعراء المشاركون في الحفل الافتتاحي للمهرجان الدولي للشعر والفنون بتيفلت ، ولقد تحدث عن كيف بدات فكرة الاتحاد وإلى اين وصل ، مشددا انه لضرورة الاستمرار لابد من التخلي عن الفردنة القبلية العربية والاتحاد والابتعاد عن نقيع السياسة. وعرف المؤتمر مجموعة من تدخلات اعضائه من بينهم الشاعرة الهانوف محمد من الإمارات العربية المتحدة التي تحدثت عن علاقة اتحاد كتاب الامارات الذي تتراسة في إمارة دبي والاتحاد العالمي للشعراء .وعرف المؤتمر الخامش مجموعة من النقاشات وتبادل الىراء في جو اخوي ليخرج بالعديد من التوصيات اهمها التماس الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للمؤمر العالمي للشعراء السادس الذي سيقام السنة المقبلة بمدينة الرباط .
وفي ختام هذا المؤتمر اخذ الكلمة محمد البلبال مدير المهرجان الذي شكر كل من ساهم من قريب او بعيد في انجاح هذا المهراج والمؤتمر ووعلى رأسهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالخميسات والمجلس البلدي لتيفلت ووزارة الثقافة والمعهد الملكي للثقافة الامازيغية ، كما لم يدع الفرصة تمر ليشكر الشعراء والشاعرات الذين لبوا الدعوة وتحملوا عناء السفر لتاتيت هذا المهرجان الذي كان ناجحا بكل المقاييس .
عبدالعالي بوعرفي تيفلت بريس
















