-إعداد : نبيل خيري
عدنان الخليفي ، عميد شبيبة السهول لكرة القدم نجم يكتب سطور نجوميته بخط بديع، يدشن مشواراً يكون هو الأجمل، مشوار يكون مليء بالذكريات الجميلة، حيث صناعة الأهداف ، وحيث الرعب الذي يدبّه في قلوب المدافعين وحراس المرمى، مبرزا بذلك على مهاراته الفردية التي ليس لها شبيه.
عدنان الخليفي، أغنية طرب تطرب الجماهير السهلية والسلاوية والمغربية بفنونها الكروية ، ويساهم هذا النجم مع شبيبة السهول لكرة القدم في صناعة العديد من الإنتصارات والإنجازات، ويمتلك الموهبة والمهارة والحرفية في المراوغة والتمرير، فيعتبر الخطير.
وحينما تتلفظ إسم عدنان الخليفي، فإن خيالك يذهب مباشرة إلى نادي شبيبة السهول لكرة القدم.
ولم يستهلك عدنان الخليفي وقتاً طويلاً ليثبت جدارته هذه السنة مع فريق شبيبة السهول و يحمل شارة العمادة، فموهبته جديرة بالتقدير والإعجاب، فهو مزعجاً للمدافعين و المهاجمين وحراس المرمى ، وقدميه اليمنى و اليسرى لا تخطىء، فهو الصانع واللاسع.
عدنان الخليفي من مواليد 1995 ذو 22 ربيعا لاعب فريق شبيبة السهول يبلغ من الطول 1،65و يبلغ من الوزن 65 كيلوغرام يلعب ظهير أيمن و أيسر ، يلعب بالرجل اليمنى و اليسرى، عدنان عشق كرة القدم و يحاول سقل موهبته و تعلم أبجديات رياضة عشقها حتى النخاع ، ويطمح للتحقيق حلمه ويسعى أن يتردد إسمه في كل جملة أول مقال يحكي عن كرة القدم المغربية وناديه شبيبة السهول لكرة القدم ،كانت بداية عدنان الكروية في الأحياء والمدارس كباقي المواهب منذ نعومة أظافره وبعدها يلتحق بفريق الجمعية السلاوية و قضى معه ثلاث سنوات من الصغار الى الفتيان تم إلتحق بفريق شبيبة السهول فئة كبار موسم 2013/2014 .
يتزين قميصه بالرقم 2، وما أن يستلم الكرة حتى تبدأ القلوب بالخفقان، فهو المرعب والقادر على فعل كل شيء بإبداع لحظي جميل، من نصف فرصة يصوغ مشهد الخطورة، ومن نصف فرصة يمزّق الشباك ويعتبر تعويذة النصر في مواقف عديدة.
تعلم عدنان الخليفي أبجديات كرة القدم بالجمعية السلاوية منذ نعومة أظافره على يد السيد نور الدين مكرود الذي علمه سر المهنة وعلمه أبجديات كرة القدم و سقل موهبته، لقد إستوعب عدنان كل التعليمات ويواظب على التدريبات بجدية، الكل من شاهذ أداء عدنان الخليفي تنبأ له بمستقبل زاهر في كرة القدم.
عدنان الخليفي، أغنية طرب ستطرب الجماهير السهلية والسلاوية و الجماهير المغربية مستقبلا ، عدنان عميد الشبيبة نجم يلمع و يسطع حاليا رويدا ليكتب (سطور) نجوميته بحروف ذهبية لامعة.