قبل عيد الاضحى المبارك تزداد كمية النفايات المنزلية خصوصا التبن ومخلفات الاغنام وتتفاقم هذه الاخيرة قرب اسواق بيع الاغنام ،وبعد الانتهاء من طقوس الذبيحة وما تخلفه من نفايات نثنة لها علاقة بتفريغ أحشاء الاكباش وجلودها .وكل هذا يزيد من الأعباء الملقاة على عمال النظافة بالإضافة إلى كل هذا يلجا البعض إلى سلوكيات منافية للقواعد البيئية منها رمي النفايات خارج الحاويات وشي رؤوس الاغنام وقوائمها بالشارع العام وترك مخلفات هاته العملية مكانها .
وفي حديث لتيفلت بريس مع المسؤول عن شركة SOS المكلفة بتدبير النفايات اكد انه خلال يوم العيد،تضطر الشركة إلى مضاعفة عدد عمالها ووسائلها الوجستية، فيما يضاعف عمال النظافة مجهوداتهم لتنظيف الساحات والحدائق والمصلى وجمع النفايات المنزلية، نظرا لتكاثرها في هذا اليوم بسبب رمي بقايا الأضاحي ما يشكل عبئا كبيرا على عمال النظافة ، مناشدا المواطنين الالتزام بإخراج النفايات المنزلية ساعة مرور الشاحنات لتسهيل عملية جمعها وتفادي تكدسها، وأيضا تفادي إلقاء الفحم المشتعل أو بقايا ما يتم اعتماده لشي رؤوس وقوائم الأضاحي داخل الحاويات مباشرة وذلك لتجنب احتراقها، وكذا تجنب بعثرة النفايات بالشارع العام .
ومن هذا المنبر نناشذ ساكنة مدينة تيفلت تسهيل مأمورية عمال النظافة ومساعدتهم بسلوكات بسيطة على اداء مهمتهم على احسن وجه.فلنكن جميعنا مسؤؤولين؛ ونخفف الضغط عن عمال النظافة، عبر تنظيف بعض المناطق المجاورة لسكننا، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة؛ بفرز النفايات والحرص على وضعها في الأكياس البلاستيكية وإحكام إغلاقها، و وضعها في الأماكن المخصصة لجمعها.
عمال النظافة يستحقون منا كل تقدير فالجميع يقضي اوقات العيد وسط افراد اسرته يستمتع بالأطباق المتنوعة وعمال النظافة يسابقون الزمن من أجل جمع أكوام النفايات الناتجة عن رمي بقايا الأضاحي وشي رؤوسها وقوائمها .
عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس

