الرئيسية أخبار وطنية حملات تطيح بزعيمة شبكة للدعارة

حملات تطيح بزعيمة شبكة للدعارة

كتبه كتب في 20 أكتوبر 2017 - 11:00 م
مشاركة

أعادت الحملات الأمنية التي تشنها عناصر السلطة المحلية بتنسيق مع شرطة منطقة أنفا بالبيضاء، الإحساس بالأمن لسكان العديد من الأحياء والشوارع الرئيسية، خصوصا بمنطقة سيدي بليوط، والتي تحولت إلى مرتع للمنحرفين والمومسات.
وتأتي هذه الحملات، التي أشرف عليها قائد الملحقة الأولى درب عمر، منذ 20 يوما، وبشكل متواصل من الثامنة ليلا إلى الواحدة صباحا، استجابة لتعليمات وزارة الداخلية، بعد أن تنامى في الفترة الأخيرة إحساس لدى المواطنين بغياب الأمن، نتيجة انتشار ظاهرة السرقات بالعنف وترويج المخدرات وممارسة الدعارة، إذ تقاطرت على مصالح الأمن شكايات عديدة في هذا الموضوع.
وأسفرت الحملة الأمنية التي قادها قائد ملحقة درب عمر، السبت الماضي عن اعتقال 70 شخصا، منهم منحرفون وشواذ ومومسات، وأربعة أفارقة، اثنان ضبطا في حالة سكر بين والآخران بتهمة التسول.
لكن يبقى أهم صيد ثمين، اعتقال وسيطة في الدعارة، موضوع عدة مذكرات بحث وطنية من قبل الشرطة القضائية لأنفا.
وأوقفت المتهمة، المعروفة باسم «ه» تبلغ من العمر 40 سنة، صدفة عندما شملت الحملة جنبات فندق «مرحبا» المهجور، الذي تحول إلى مرتع لممارسة الفساد والشذوذ وترويج المخدرات بكل أنواعها.
وأكدت المصادر أن الموقوفة، استغلت الفضاء المذكور، لتكوين شبكات تابعة لها في مجال الدعارة وترويج المخدرات، كما أنها كانت موضوع عدة مذكرات استنادية، بعد أن اعترف متابعون في قضايا الفساد والمخدرات بأنها تتزعم هذه الأنشطة المحظورة.
ورغم الحملات الأمنية والمطاردات من أجل اعتقالها إلا أن المتهمة نجحت في الاختفاء عن أعين الشرطة لفترة طويلة إلى أن أوقفت في الحملة المذكورة.
وتقاطرت عدة شكايات من سكان العمارات المجاورة لفندق «مرحبا» طالبوا فيها المسؤولين الأمنيين بالتدخل بعد تفشي ظاهرة الدعارة والشذوذ الجنسي في محيطه المظلم، وأيضا بممرات أرضية أغلقت من قبل السلطات، إذ تتعمد مومسات وشواذ استقدام الباحثين عن اللذة وممارسة الجنس معهم بمقابل بهذه الأمكنة بشكل علني.
وكشفت المصادر أن من أصل 70 موقوفا في الحملة المذكورة، تم وضع 30 شابا وفتاة تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث، في حين أفرج عن باقي المعتقلين بعد إخضاعهم لتحديد الهوية.

“الصباح”

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *