الرئيسية أخبار محلية تيفلت : لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة بإقليم الخميسات وتدشين ساحة المقاومة تخليدا لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تيفلت : لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة بإقليم الخميسات وتدشين ساحة المقاومة تخليدا لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

كتبه كتب في 12 يناير 2020 - 12:35 ص
مشاركة

عبد العالي بوعرفي-صور(حفيض المخروبي – يوسف الكارة)-تيفلت بريس

في إطار احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السادسة والسبعون لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ، ترأس المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري بعد زوال اليوم السبت 11 يناير 2020 مرفوقا بعامل إقليم الخميسات ورئيس المجلس البلدي لتيفلت عبد الصمد عرشان وبحضور رئيس الديوان ورؤساء المصالح الخارجية وبرلمانيي الإقليم والمنتخبين ورجال السلطة وحشد من المقاومين واعضاء جيش التحرير وذويهم وفعاليات جمعوية وإعلامية حفل تدشين ساحة المقاومة بمدينة تيفلت التي تم تهيئتها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع المجلس الجماعي لتيفلت والتي تضم مجموعة من الكراسي وموقف للسيارات والعاب الأطفال ،وبعد ذلك قام المندوب السامي ومرافقيه بجولة داخل فضاء الذاكرة التاريخية بمدينة تيفلت للوقوف على اهم المرافق التي يتوفر عليها ،ليتم بعد ذلك تنظيم لقاء تواصلي مع المقاومين وذويهم تم خلاله توزيع مبالغ مالية مهمة بلغت حوالي 25 مليون سنتيم على حوالي 100 مستفيد ومستفيدة للمساعدة على مصاريف العلاج ،وتميز هذا اللقاء الذي كان ناجحا بكل المقاييس بتكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير عرفانا بما قدموه للقضية الوطنية من خدمات جلى ووفاء لأرواح من استرخصوا دماءهم في سبيل عزة البلاد وكرامتها.

وقال السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، إن تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال محطة تاريخية ستظل منقوشة في وجدان الأجيال الحاضرة والقادمة باعتبارها حدثا مفصليا في سجل الكفاح الوطني ومنعطفا حاسما في مسار النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

وأضاف السيد الكثيري في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أن تاريخ 11 يناير 1944 يشكل علامة متميزة ومنارة وضاءة على درب الكفاح الوطني المجسد للإرادة المشتركة بين العرش والشعب، عبر بلورة الميثاق التاريخي بإيعاز وإيحاء من بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له الملك محمد الخامس.

مشيرا أن وثيقة المطالبة بالاستقلال كانت في سياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، ثورة وطنية بكل المعاني والمقاييس عكست وعي المغاربة ونضجهم وأعطت الدليل والبرهان على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم وعدم رضوخهم لإرادة المستعمر وإصرارهم على مواصلة مسيرة النضال التي تواصلت فصولها بعزم وإصرار في مواجهة النفوذ الأجنبي إلى أن تحقق النصر المبين بفضل ملحمة العرش والشعب المجيدة.

واستحضر المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير جوانب من إسهامات ابماء إقليم الخميسات ومنطقة زمور في ملحمة الحرية والاستقلال وحضورهم الوازن المتميز فيها والمشاركة الفعالة في كل المحطات النضالية التي خاضها المغرب ضد التواجد الاستعماري ،مشيرا إلى المقاومة العنيفة التي خاضتها قبائل زمور ضد الجيوش الفرنسية .

واختتم هذا اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وبالرحمة والمغفرة لفقيدي العروبة والإسلام المغفور لهما جلالة الملكة محمد الخامس ورفيقه في الكفاح جلالة الملك الحسن الثاني.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *