عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
عادت الحياة الطّبيعية، إلى مدينة تيفلت ، بعد تطبيق إجراءات تخفيف الحجر الصحّي بالمنطقة 1، عقب صدور بلاغ وزارتيْ الدّاخلية والصحة ،و فتحت الأسواق ومختلف المحلات التّجارية أبوابها في وجه الزوّار، ودبّت الحركة في الاماكن التي يرتادها ساكنة المدينة على راسها زنقة المهندس ، على نحو يوحي أن الحياة استرجعت إيقاعها المألوف قبل “كوفيد-19.
وتعرف زنقة المهندس مند اول ايام تخفيف الحجر الصحي توافد كبير للمواطنين من اجل اقتناء ما يحتاجونه من البسة وغيرها بالإضافة إلى الباعة الجائلين الذين يحاولون احتلال الملك العمومي وعرقلة حركة السير والجولان ،وهو ما زاد من استنفار السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية الثالثة تحث إشراف قائدها عزيز مطيع بمعية رجال القوات المساعدة واعوان السلطة فالجميع معبأ ويشتغل ليل نهار دون كلل ولا ملل من اجل تنظيم الحركة التجارية وتفادي الازدحام وحماية الملك العمومي.
ولقد عاينت تيفلت بريس مساء اليوم الأحد 14 يونيو الجاري المجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات المحلية ورجال الامن والقوات المساعدة من اجل منع ازدحام المواطنين أمام المحلات التجارية وحثهم على ارتداء الكمامة واحترام مسافة الامان بالتباعد فيما بينهم ،بالإضافة إلى تنظيم الحركة التجارية والحيلولة دون احتلال الملك العمومي وعرقلة السير.فقائد الملحقة الإدارية الثالثة عزيز مطيع بمعية أعوان السلطة ورجال القوات المساعدة لا يهدأ لهم بال في حركة ذؤوبة يتجولون داخل ارجاء النقوذ الترابي للملحقة الثالثة من اجل فرض النظام وتجنيب كل ما من شانه ان يجعل صحة المواطن التفلتي على كفة عفريت والعودة بالمدينة إلى نقطة الصفر ،مستخدمين في ذلك الصرامة أحيانا والتأطير والتوعية في آن واحد احيانا أخرى.
ويحاول قائد الملحقة الإدارية الثالثة بتنسيق مع باشا المدينة عبد الهادي النقار جاهدا تنظيم الفراشة الذين يحاولون احتلال زنقة المهندس ،حيث سيتم تنظيمهم يوم غد بشارع الدار البيضاء بحي الامل باستعمال الحواجز الحديدة كما تم توزيعهم مند انطلاق عملية تخفيف الحجر على العديد من الاماكن من بينها شارع مولاي عبد الله وشارع بئرنزران وكل ذلك من اجل تفادي الازحام وكل ما من شانه ان يشكل خطرا على الصحة العامة للمواطنين في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.
ولقد أشاد العديد من المواطنين بالمجهودات الجبارة التي بذلتها ولازالت تبذلها السلطات المحلية والأمنية من اجل فرض حالة الطوارئ لما فيه مصلحة البلاد والعباد، معبرين سعادتهم بتخفيف الحجر الصحي وعودة المياه إلى مجاريها ورجوع الحياة بتيفلت إلى حالتها الطبيعية متمنين ان تبقى مدينة تيفلت بمنأى عن هذا الوباء مؤكدين ان هذا لن يتاتى إلا بتضافر جهود الجميع وتجاوب الساكنة مع قرارات السلطات لانها تصب في مصلحة الجميع وبفضلها المدينة حضيت بمكانة في المنطقة 1 من التخفيف،مطالبين الجميع باحترام شروط السلامة الصحية والنظافة وارتداء الكمامة واحترام مسافة التباعد .










