هاني شاكر: حزني على ابنتي سيرافقني لآخر يوم بحياتي
قال الفنان المصري هاني شاكر، بأن ابنته دينا ستكون سعيدة خلال إحيائه لحفلة الليلة الخامسة من مهرجان موازين بالمنصة الشرقية بحي النهضة، لأنه سيسعد الجمهور بعد عام كامل من الانقطاع عن الغناء.
مضيفا خلال الندوة الصحافية التي أقيمت بدار الفنون بالرباط عشية أمس الثلاثاء 22 ماي الجاري، قبيل الحفلة، بأن حزنه على فراق ابنته دينا، لن يمنعه من الغناء ومن إسعاد الجماهير، لأنه لا يجيد أي عمل آخر سوى الفن والغناء.
وعن قرار اعتزاله الفن، أكد هاني شاكر الذي بدى وسيما ونضرا، بأن القرار كان قبل أربع سنوات، لكنه أحس بأنه لا يمكنه العيش بدون فنه، وبأنه سيستمر في الغناء والطرب لآخر رمق له في هذه الحياة.
أما عن الشجن والحزن، قال هاني شاكر: “تعلمت أن الحزن واقع، حقيقة يجب على المرء تحملها، وشيء صعب الهروب منه، فهي جزء من تركيبتنا في الشرق الأوسط، الشجن بدواخلنا”.
موضحا بأن الحزن سيظل في قلبه إلى آخر يوم في عمره، كما أن تواصله مع جمهوره يسعده ويسعد ابنته.
وعن الاغنية المغربية، قال شاكر، بأنها جميلة، إلا أن كلماتها صعبة ولا تفهم بصعوبة، لذلك لم تنتشر كثيرا خصوصا في المشرق العربي.
وفي سؤال له عن سر شبابه ووسامته الدائمة، أكد شاكر، بأنه لا يقترب من الخمور أو السجائر أو السهر. وبأن قلبه مليئ بالحب لكل الناس، وهذا هو السر في شبابه الدائم ونضارة وجهه.
أما عما يحدث في مصر، فأكد المطرب المصري، بأنه مع الرئيس الأصلح الذي يقود البلاد الى بر الامان