الرئيسية أخبار وطنية جلالة الملك يؤدي صلاة الجمعة بمدرسة عمر بن الخطاب بالمضيق

جلالة الملك يؤدي صلاة الجمعة بمدرسة عمر بن الخطاب بالمضيق

كتبه كتب في 12 سبتمبر 2014 - 9:27 م
مشاركة
AisPanel

في أول صلاة للجمعة يؤديها الملك محمد السادس بعد عطلة الصيف التي قضاها في بعض مدن الشمال متنقلا بين تطوان والمضيق والحسيمة، خصص الخطيب الموضوع الرئيس لخطبة الجمعة اليوم بمسجد عمر بن الخطاب بالمضيق لقضية التعليم والدراسة، مشيرا إلى الأهمية التي يوليها الملك للتعليم.

وأوضح الخطيب أن النطق الملكي موجه مباشرة إلى كل مواطن ومواطنة، إلى المدرسين والمتعلمين وأولياء التلاميذ، فلا يجوز أن يستهين أحد بدوره كما لا يجوز له أن يتملص من مسؤوليته، ذلك لأن مستقبلنا في العزة والكرامة متوقف على تعميم التعليم وتجويده”.

وشدد خطيب الجمعة على أن الدراسة “رسالة جليلة سامية تقع على كاهل الأمة والمجتمع والأسر، من أجل إعداد الناشئة لمستقبل لا يرحم من لا يأخذ بما تقتضيه ظروف العصر من أسباب العلم النافع والتربية القويمة والسلوك الحسن، لإسعاد الأمة ورفع مختلف التحديات”.

ولفت إلى أن “أثمن كنز يورثه الآباء للأبناء، وأنفس ذخر يضمن مستقبلهم ويعلي شأنهم، هو التعلم، وأن من حق الطفل على أبويه أن يسهرا على تعليمه ويهتما بتكوينه ويوجهانه التوجيه السديد السليم ليصبح مواطنا صالحا يشرف أسرته وينفع وطنه”.

ولم يفت الخطيب دعوة الأمهات والآباء والأولياء إلى استشعار أهمية مؤسسة الأسرة باعتبارها المؤسسة التربوية الأولى التي تؤثر ، إلى حد بعيد ، في تنشئة الأطفال وإعدادهم للتمدرس الناجح كما تؤثر في سيرورتهم الدراسية والمهنية”.

وتطرق الخطيب إلى موضوع الأسرة باعتبارها “البيئة التعليمية العظيمة التي يفتح عليها الطفل عينيه ويقضي فيها السنوات الأولى من عمره، فيكون أكثر استعدادا للتأثر”، مبرزا أن الأسرة يتعين أن تكون في مستوى الإدراك العميق لهذه المرحلة لتستغلها أحسن استغلال في التأديب والتوجيه وغرس القيم النبيلة”.

واسترسل الخطيب شارحا “الطفل يولد صفحة نقية ويتشكل بحسب ما يحيط به ويؤثر فيه، وبالتالي فمسؤولية الأسرة هنا عظيمة ولا تنتهي بتسليم الطفل إلى المدرسة، بل هي مستمرة حتى ينهي الطالب ما يطيقه من مراحل الدراسة بنجاح.” وفق تعبيره.

وأشار الخطيب إلى دور العلماء في مختلف مواقعهم ومعهم سائر الخطباء والوعاظ والأئمة، في قضية التعليم والدراسة، وطلب منهم أن يقنعوا الناس بالقيام بكل ما يتوقف عليه تمدرس الأطفال ولاسيما في فترة التعليم الأساسي، وأن يعتبروا التضحية في هذا الباب من الواجب الديني الذي تصلح به الدنيا والآخرة”.

هسبريس

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile