كما سبق ذكره، فقد تم إقتياد رشيد نيني صباح يومه الأحد من أمام باب مقر جريدته الأخبار من قبل شريطين كانا في انتظاره مباشرة بعد نزوله من السيارة، وبعد إلحاح منه عن سبب الإقتياد، أخبروه بأنه مطالب في قضية سبق وأن حكم عليه بأداء مبلغ 9 مليون سنتيم ونصف.
وقد أوضح نيني لعناصر الأمن أن اليوم الأحد يوم عطلة، وانه لا يمكنه سحب المبلغ من البنك، قادوه إلى المحكمة، حيث إلتحق به مساعدوه في الجريدة وأدوا المبلغ ليطلق سراحه ويلتحق بمقر الجريدة.
والجدير بالذكر أن حربا قوية تدور رحاها بين الحزب الحاكم وبين جريدة نيني، يتبادلان فيها التهم والملاسنات، وهو ما ينبأ بجولة جديدة ستنطلق إبتداءا من الغد..