تيفلت بريس/ رئيس التحرير.
استنكر المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الخميسات(منظمة ديمقراطية مستقلة)،سياسة الإقصاء الممنهج في حق بائعي الخضر بالسوق اليومي ودفعهم نحو البطالة والبؤس،من خلال حرمانهم من مورد رزقهم في ظل انسداد أفق العمل اللائق في المنطقة.مسجلا في ذات الوقت وبإيجاب،روح المسؤولية لدى رئيس الأمن بتيفلت،الذي التحق بمقر الدائرة الأمنية الأولى، حيث كان البائع(جمال جدو)موقوفا،وقام بالإشراف الفعلي والموضوعي على البحث القضائي حيت عمد إلى تقويم أي اعوجاج محتمل،كان سيشوب مسطرة الإيقاف،بما مكن من التعجيل بإطلاق سراحه، لكون التهمة التي تم تلفيقها إلى هذا الأخير لم تكن مبنية على أساس، سوى الانتقام منه وتكميم أفواه البسطاء من الباعة، الذين هم ضحايا تجاوزات وتعسفات واختلالات يومية من طرف احد رجال السلطة المحلية وبعض أعوانه.
وأوضح المركز الحقوقي في بيان له تتوفر(تيفلت بريس)على نسخة منه،انه صبيحة يوم الخميس 8 يناير الجاري،تعرض عدد من بائعي الخضر بالسوق اليومي بحي الأمل بمدينة تيفلت المعروف ب(زنقة المهندس) لهجمة عنيفة من قبل قائد الملحقة الإدارية الثالثة وعدد من عناصر القوات المساعدة، التابعين لمصالح باشوية تيفلت،حيث حل حوالي عشرة أفراد من مجموعة التدخل التابعة لوحدة القوات المساعدة بالسوق المذكور،وعمدوا إلى إتلاف ومصادرة كميات كبيرة من سلع بائعي الخضر بعدما تلقوا تعليمات من طرف القائد.
وأضاف البيان ذاته الذي تم توزيعه على نطاق واسع بتيفلت، أن صرخات بعض الباعة جوبهت بالسب والقذف والتهديد بالاعتقال في حق البائعين. وأوضح المركز ذاته، انه تم تسجيل قيام عناصر القوات المساعدة رفقة أعوان السلطة على تعنيف بعض بائعي الخضر من خلال الاستعمال المفرط للقوة،وإتلاف كميات مهمة من الخضر،مما دفعهم إلى تنظيم وقفة احتجاجية، مطالبين بمحاكمة القائد، بسبب الاستعمال المفرط للقوة وممارسة الشطط في استعمال السلطة. واتهام بعض بائعي الخضر بذات السوق اليومي،لبعض عناصر القوات المساعدة بالرشوة والابتزاز، وإرغام شريحة الباعة البسطاء على تقديم إتاوات يومية مقابل السماح لهم بالبيع بأماكن تعتبرها السلطة المحلية بتيفلت فضاءات غير مسموح استخدامها.كما سجل المركز المغربي لحقوق الإنسان،حجز بعض رجال القوات المساعدة لهواتف نقالة من المواطنين الذين التقطوا تسجيلات للاعتداء بشكل مباشر، وممارسة العنف في حق مواطنين أبرياء دون موجب حق بعد تلقيهم تعليمات مباشرة من القائد.
وأشار البيان ذاته،أن بعض بائعي الخضر يتهمون قائد الملحقة الإدارية الثالثة بتيفلت بالقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها لفائدة عضو بالمجلس البلدي لتيفلت،الذي يملك محلا تجاريا بالسوق اليومي، والذي بدوره يتهمونه بتحريض القائد لإصدار تعليماته لإبعاد مجموعة كبيرة من الباعة واستثناء آخرين موالين للعضو السالف الذكر، في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل. وأكد البيان، أنه تم اعتقال بائع الخضر المسمى(جمال جدو)من طرف رجال القوات المساعدة بناءا على تعليمات من القائد، حيث تم اقتياده إلى مقر الدائرة الأمنية الأولى بتيفلت،كما كانت هناك محاولات لتلفيقه تهمة اهانة موظف عمومي أثناء قيامه بواجبه المهني، حيث واكبت الحادثة مسيرة احتجاجية لبائعي الخضر إلى مقر الأمن لمساندة البائع الموقوف وتقديم شهادات تؤكد بعدم اعتدائه إطلاقا على عناصر القوات المساعدة.