عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
يعتبر توفير الامن والطمأنينة حاجة اساسية وضرورة ملحة تفرض وجودها بغية انجاح اي تظاهرة كيفما كانت، حيث من خلال متابعتنا لتغطية فعاليات موسم سيدي العربي البوهالي لاحظ الجميع المجهودات الجبارة التي بذلها عناصر الدرك الملكي في المساهمة لإنجاح فعاليات هذا الحدث السنوي، اذ أبان رجال الجنرال دكور دارمي محمد حرمو بالخميسات عن احترافية عالية في مجال تنظيم حركة المرور وحماية الزوار والجماهير التي تحضر فعاليات هذا الموسم الذي يعتبر من بين أكبر المواسم في المغرب،، من خلال محاربة كافة الظواهر المشينة التي تعرقل مسار السير العادي للموسم، سيما عبر الاستباقية في الخبر والمعلومة.
وموازاة مع فقرات موسم سيدي العربي البوهالي عملت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات بكافة اجهزتها المعنية على مراجعة الخطط والترتيبات الامنية اللازمة لانجاح هذا الحدث، وهو الشيء الذي ساهم فعليا في تأمين المشاركين والجمهور سواء المواطنين المقيمين بالمنطقة او الضيوف القادمين من خارجها، وهاته المجهودات يستحق عليها رجال الدرك الملكي بمختلف رتبهم الإشادة والتنويه، حيث ثمنت فعاليات المجتمع المدني والساكنة والزوا التواجد الميداني لرئيس سرية الدرك الملكي بالخميسات الكومندار المهدي المسكي الذي يعمل جنبا إلى جنب مع عناصر الدرك الملكي ويتدخل في جل الحالات وعينه على كل كبيرة وصغيرة ويعطي تعليماته من أجل التصدي بحزم لكل ما من شأنه أن يعرض سلامة الجمهور لأي خطر، بالاضافة الى سهره على مواكبة تنفيذ الخطة الأمنية المعدة سلفا من طرف القيادة الجهوية تحت إشراف القائد الجهوي الكولونيل القادري ونائبه الكولونيل الجوهري لتأمين الأشخاص والممتلكات وتسهيل حركة المرور .
وبهذا العمل الاحترافي لا يمكننا ان نقول سوى ان مصالح الدرك الملكي بالخميسات شرفت القيادة العامة وهذا الجهاز الحيوي، وأعطت للجميع درسا في الدرك المواطن القريب من الساكنة، عبر سلكها نموذج التعامل السلس المقرون بالتواصل من اجل تأمين فعاليات موسم سيدي العربي البوهالي.






