عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بعد أن أعطى بتعليمات ملكية سامية،ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة بالرباط يوم الاثنين انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446”، و تنفيذا لتعليمات عامل إقليم الخميسات السيد عبد اللطيف النحلي ، أشرفت السلطة المحلية بقيادة سيدي عبد الرزاق مند يوم الثلاثاء 4 مارس الجاري برئاسة السيد القائد الممتاز عبد الواحد الرحيوي بتنسيق مع رئيس دائرة تيفلت السيد المصطفى أكروم وبحضور خليفة القائدة بمقام الطلبة بوعزة الإدريسي و أعوان السلطة والقوات المساعدة والدرك الملكي وأعضاء اللجنة المحلية المكلفة بتتبع هذه العملية على توزيع قفة رمضان 2025 حيث سيستفيد من هذه العملية على مستوى تراب قيادة سيدي عبد الرزاق 1800 أسرة 900 بجماعة مقام الطلبة و 900 بجماعة سيدي عبد الرزاق و يتعلق الامر بالطبقات في وضعية هشاشة اجتماعية ، ولاسيما الأرامل و الأيتام و المعاقين الذين تم تحديد أسمائهم من طرف السلطة المحلية .
ومن جانب اخر علمت الجريدة من مصادرها الموثوقة أن السيدة عبد الواحد الرحيوي قائد قيادة سيدي عبد الرزاق حرص على عملية توزيع قفة رمضان، و على تنزيل قيم الشفافية والحكامة، بعد أن أشرف على تحيين لوائح المستفيدين وإضافة مستفيدين جدد تعويضا للوفيات حيث تم لأول مرة الاستعانة بالسجل الاجتماعي الموحد، هذا النظام المعلوماتي الوطني تم إحداثه من طرف وزارة الداخلية قصد تمكين برامج الدعم الاجتماعي من تحديد أهلية وأحقية الأسر، وفق معايير سوسيو-اقتصادية موضوعية.
وتندرج هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في اطار تكريس القيم النبيلة للتضامن و التآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي و تروم محاربة الفقر و التخفيف من معاناة الفئات المعوزة ومن العبء المالي الذي يرهق كاهل الأسر الفقيرة خلال هذا الشهر المبارك الذي يعتبر رمزا للتشارك و العطاء .
و قد مرت هذ العملية في ظروف إيجابية و تنظيم محكم بفضل توجيهات السيدة القائد عبد الواحد الرحيوي في هذا الاطار و مجهودات أعوان السلطة والقوات المساعدة خاصة في الإجراءات المتخذة في تتبع هذه العملية وصول المواد الغذائية و انطلاق و توزيعها على الأسر المعوزة لتمر في أحسن الظروف ، وهذه البادرة الحسنة حظيت بتجاوب و استحسان من لدن الساكنة وخصوصا في هذا الشهر الكريم .
ويخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية. كما يخضع تحديد الأشخاص المستفيدين ككل سنة، إلى عمل ميداني تقوم به السلطات المحلية بما يمكن من تقييم ظروف عيش هؤلاء الأشخاص ووضعيتهم الحالية على أساس معايير سوسيو-اقتصادية.
وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1446 لتنضاف إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية، التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغية النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة وشاملة.