عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تحولت مدينة بني ملال، منذ يوم أمس الخميس، إلى ملتقى وطني للمواهب الرياضية الصاعدة، حيث استقبلت الوفود المشاركة في فعاليات النسخة الثالثة من “الجمنازياد المدرسي للتعليم الابتدائي”. هذا الحدث، الذي تنظمه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، يمتد من 7 إلى 10 ماي الجاري، وسط أجواء تجمع بين الحماس الرياضي والاحتفاء الوطني.
يأتي تنظيم هذه الدورة في سياق احتفالي خاص، تزامناً مع الذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مما أضفى على المنافسات صبغة وطنية تعزز قيم المواطنة والارتباط بالثوابت لدى الناشئة.
شهد فندق “جنان عين أسردون” مراسم استقبال حافلة لممثلي مختلف جهات المملكة، ترأسها الدكتور عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية، والدكتور محمد بودشيش، مدير أكاديمية بني ملال خنيفرة، إلى جانب أطر تربوية وتقنية سهرت على أدق التفاصيل التنظيمية لضمان راحة المشاركين الصغار.
تعتبر هذه النسخة استراتيجية بامتياز، إذ تركز بشكل حصري على فئة التعليم الابتدائي. وتهدف الوزارة من خلالها إلى:
- اكتشاف المواهب: رصد الطاقات الرياضية الفطرية في سن مبكرة قبل التحاقها بالأندية المهيكلة.
- تكريس دور المدرسة: إبراز المؤسسة التعليمية كمشتل أساسي ومنطلق وحيد لصناعة أبطال الغد.
- العدالة المجالية: منح تلميذات وتلاميذ المناطق النائية والقروية منصة وطنية لإبراز مهاراتهم.
وفي اطار سياسة الاعتراف التي تنهجها مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية تم بالمناسبة تكريم أعضاء خلية الإعلام والتواصل
بعد ليلة من التحضيرات والاجتماعات التقنية التي عرفت إجراء عملية القرعة وتوزيع المشاركين، أعطيت صباح اليوم الجمعة الانطلاقة الفعلية للمنافسات. وتتوزع المسابقات بين عدة أصناف رياضية وحركية تهدف إلى اختبار الرشاقة، السرعة، والروح الجماعية لدى الأطفال.
من المرتقب أن تستمر المنافسات المكثفة طيلة يومي الجمعة والسبت، على أن تُختتم الفعاليات مساء يوم السبت 9 ماي بتوزيع الميداليات والكؤوس على المتوجين، في حفل يُنتظر أن يشكل لوحة فنية ورياضية تعكس التنوع الثقافي والرياضي الذي تزخر به جهات المغرب الاثنتي عشرة.



























