عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
شكل احتفال المنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني (16 ماي 1956 – 16 ماي 2026)، محطة وطنية بارزة لتجديد العهد على التعبئة اليقظة لخدمة الوطن والمواطنين. وقد عرف الحفل الذي ترأسه المراقب العام خالد برخلي حضوراً نخبوياً وازناً تقدمه السيد عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات، مرفوقاً بوفد رسمي رفيع المستوى يضم نائب رئيس المحكمة الابتدائية بالخميسات ووكيل الملك لديها، ورئيس المحكمة الابتدائية بتيفلت ووكيل الملك بها، بالإضافة إلى السادة البرلمانيين عن الإقليم، ورؤساء المجالس المنتخبة، وممثلي السلطات المحلية والهيئات السياسية والحقوقية.
وسط أجواء مطبوعة بالفخر والاعتزاز، سجلت مفوضية الشرطة بتيفلت حضوراً لافتاً ومتميزاً يعكس انخراطها الفعال في المنظومة الأمنية الإقليمية. وقد تقدم الوفد الأمني لتيفلت العميد الممتاز السيد محمد بوحوش، رئيس المفوضية الجهوية للشرطة بتيفلت، مرفوقاً برؤساء المصالح والفرق الذين يقودون التدخلات الميدانية اليومية بالمدينة.
وكان من بين أطر أمن تيفلت الحاضرين:
- العميد الممتاز مولود بولحسان: رئيس مصلحة الاستعلامات العامة.
- العميد الممتاز لحسن الرامي: رئيس مصلحة الشرطة القضائية.
- الضابط الممتاز يونس حساين رئيس فرقة السير والجولان والهيئة الحضرية بالنيابة.
- ضابط شرطة رضوان الخدير رئيس مصلحة البطاقة الوطنية البيومترية
- العميد الممتاز عمر بوخدمي رئيس الدائرة الامنية الأولى بتيفلت
- والعميد زوهير الخياري رئيس الدائرة الامنية الثانية بتيفلت
- ضابط شرطة ممتاز حسن أوعنان رئيس مصلحة حوادث السير،
- إلى جانب العديد من العناصر الأمنية بمختلف الرتب.
تأتي مشاركة أمن تيفلت في هذا المحفل الإقليمي لتتوج مساراً حافلاً من العطاء والضربات الاستباقية الناجحة بالمدينة. فمنذ تولي العميد الممتاز محمد بوحوش قيادة المفوضية، شهدت تيفلت طفرة نوعية في مؤشرات الشعور بالأمن بفضل المقاربة الحازمة في محاربة الجريمة بشتى أنواعها، لاسيما تجفيف منابع الاتجار في المخدرات، الأقراص المهلوسة، والمشروبات الكحولية.
كما تبذل مختلف الفرق التابعة للمفوضية – من شرطة قضائية، واستعلامات عامة، وفرق السير والجولان – مجهودات جبارة على مدار الساعة لتأمين الفضاء العام، وتنظيم حركة السير، وتطوير الخدمات الإدارية الرقمية المقدمة للمواطنين بالمرفق الأمني، مما أدى إلى تراجع ملموس في معدلات الجريمة وحظي بإشادة واسعة من الساكنة المحلية والمسؤولين.
وفي ختام هذا الحفل الإقليمي البهيج، رفعت أسرة الأمن الوطني بجميع تفرعاتها بالإقليم أسمى عبارات التهنئة والتقدير لكافة عناصر المرفق الأمني على الصعيد الوطني، وفي مقدمتهم السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني. وثمن الحاضرون الطفرة التحديثية والاستراتيجية الأمنية المتكاملة التي يقودها، والتي جعلت من المؤسسة الأمنية المغربية نموذجاً يقتدى به دولياً في الكفاءة والالتزام وحقوق الإنسان، مجددين آيات الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصر الله وأيده
• إرساء دعائم الأمن والاستقرار وحماية ممتلكات المواطنين.
• محاربة الجريمة بشتى أنواعها والتصدي للمخالفين بحزم واحترافية.
• السهر على حفظ النظام العام وخدمة قضايا الساكنة.

