عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريط
شكلت الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر محطة جديدة في المسار السياسي للسيد حميد الشهب، رئيس جماعة مقام الطلبة ووصيف وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، السيد حسن الفيلالي، بعدما بصم خلال الحملة الانتخابية على حضور ميداني لافت، ساهم في تعزيز حضور لائحة “الحمامة” بعدد من مناطق الدائرة.
وقد تمكن وكيل اللائحة، السيد حسن الفيلالي، من الظفر بمقعد برلماني وتجديد الثقة فيه من طرف الناخبين، في نتيجة عكست، ضمن مجموع المعطيات الانتخابية، قوة الحضور الذي رافق الحملة على امتداد مختلف المحطات.
وتبرز جماعة مقام الطلبة بشكل خاص ضمن المحطات التي حظيت باهتمام كبير خلال الحملة الانتخابية، بالنظر إلى الموقع الذي يشغله حميد الشهب داخل الجماعة، باعتباره رئيساً للمجلس الجماعي ووصيفاً لوكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار.
وقد عكست الأصوات التي حصلت عليها لائحة “الحمامة” على مستوى جماعة مقام الطلبة حضوراً انتخابياً مهماً، وهو ما جعل نتائج الجماعة رقماً حاضراً في الحسابات العامة للائحة على مستوى الدائرة.
وفي هذا السياق، ارتبطت هذه النتيجة بمجهودات ميدانية مكثفة بذلها الشهب طيلة فترة الحملة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، والمشاركة في مختلف الأنشطة واللقاءات، فضلاً عن تعبئة عدد من الفعاليات المحلية.
ولم يحصر حميد الشهب تحركه الانتخابي داخل جماعة مقام الطلبة، بل اختار حضور مختلف المحطات إلى جانب وكيل اللائحة حسن الفيلالي، حيث شارك في عدد من اللقاءات والأنشطة بمدينة تيفلت وسيدي علال البحراوي وعين الجوهرة، إلى جانب جماعات أخرى تابعة لدائرة الرماني.
وقد منح هذا الحضور للحملة بعداً ميدانياً وتواصلياً، خصوصاً أن الشهب راكم، بحكم موقعه ومسؤولياته، تجربة في التواصل مع الساكنة ومعالجة عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي.
كما شكلت مشاركته إلى جانب وكيل اللائحة رسالة واضحة على مستوى التنسيق داخل الحملة، حيث ظهر الشهب في عدد من المحطات كأحد الوجوه التي تحملت مسؤولية التواصل والتعبئة والدفاع عن اختيارات اللائحة.
وعلى مستوى جماعة مقام الطلبة، عمل حميد الشهب على تنظيم عدد من اللقاءات التواصلية التي عرفت حضوراً لافتاً، وشكلت مناسبة لطرح عدد من القضايا التي تهم الساكنة، والاستماع إلى انتظارات المواطنين وتطلعاتهم.
وقد ساهمت هذه اللقاءات في خلق دينامية انتخابية داخل الجماعة، خاصة مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث انتقلت الحملة من مجرد أنشطة انتخابية إلى فضاء للتواصل المباشر والنقاش حول مختلف القضايا المحلية.
ويُحسب للشهب، وفق متابعين للشأن السياسي المحلي، قدرته على الحفاظ على حضور ميداني مستمر خلال مختلف مراحل الحملة، وعدم الاكتفاء بالمحطات الكبرى، وهو ما منح حملته حضوراً واضحاً على مستوى الجماعة ومحيطها.
وتأتي هذه التجربة الانتخابية لتضيف فصلاً جديداً إلى المسار السياسي لحميد الشهب، الذي راكم خلال السنوات الماضية تجربة في تدبير الشأن المحلي من خلال رئاسته لجماعة مقام الطلبة، إلى جانب حضوره كعضو بالمجلس الإقليمي.
وبترشحه وصيفاً لوكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية، انتقل الشهب إلى تجربة سياسية ذات نطاق أوسع، فرضت عليه الانخراط في حملة امتدت عبر عدد من المناطق والجماعات، والتواصل مع شرائح مختلفة من الناخبين.
وبذلك، أضاف الشهب إلى رصيده تجربة جديدة تتجاوز التدبير الجماعي إلى العمل الانتخابي المرتبط بالاستحقاقات التشريعية، وهو ما يعكس مساراً سياسياً يتدرج من المحلي إلى الإقليمي ثم إلى المجال البرلماني.
وتحظى الأصوات التي حصلت عليها لائحة التجمع الوطني للأحرار بجماعة مقام الطلبة بأهمية خاصة عند قراءة النتائج الإجمالية التي مكنت حسن الفيلالي من الظفر بالمقعد البرلماني.
فرغم أن نتيجة أي لائحة انتخابية تتحدد بمجموع أصوات مختلف الجماعات والمناطق، فإن الحضور الذي سجلته “الحمامة” بمقام الطلبة شكل، دون شك، جزءاً من الرصيد الانتخابي العام الذي ساهم في النتيجة النهائية.
وفي هذا الإطار، برز الدور الميداني لحميد الشهب باعتباره أحد الوجوه التي واكبت الحملة منذ بدايتها، سواء من خلال اللقاءات التواصلية داخل الجماعة أو من خلال مشاركته في المحطات الانتخابية التي جمعت مختلف مكونات الحملة.
ومع انتهاء الاستحقاق التشريعي، يكون حميد الشهب قد أضاف تجربة جديدة إلى مساره السياسي، بعد أن جمع بين مسؤولية تدبير جماعة مقام الطلبة، والعضوية بالمجلس الإقليمي، ثم خوض غمار الانتخابات التشريعية بصفة وصيف لوكيل اللائحة.
وتؤكد هذه المحطة أن الشهب أصبح رقماً حاضراً في المشهد السياسي المحلي بدائرة الرماني، مستفيداً من تجربة ميدانية راكمها عبر سنوات من العمل الجماعي والتواصل مع الساكنة.
كما أن المجهودات التي بذلها خلال الحملة الانتخابية، وحضوره إلى جانب حسن الفيلالي في عدد من المحطات، إضافة إلى النتائج المسجلة بجماعة مقام الطلبة، تجعل من مشاركته في هذه الانتخابات محطة بارزة في مساره السياسي.
وبين تدبير الشأن المحلي والعمل داخل المجلس الإقليمي وخوض تجربة الانتخابات التشريعية، يواصل حميد الشهب بناء مساره السياسي، في تجربة جديدة أظهرت قدرته على الحضور الميداني والتواصل والانخراط في الاستحقاقات الانتخابية الكبرى.
أما بالنسبة إلى لائحة التجمع الوطني للأحرار، فإن فوز حسن الفيلالي بالمقعد البرلماني وتجديد الثقة فيه يشكل خاتمة لمرحلة انتخابية اتسمت بحملة ميدانية واسعة، كان حميد الشهب أحد أبرز الوجوه الحاضرة فيها، خصوصاً على مستوى مقام الطلبة ومختلف المحطات التي شارك فيها إلى جانب وكيل اللائحة.








