عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تتواصل أشغال مشروع تأهيل مركز جماعة آيت بويحيى الحجامة بإقليم الخميسات، في إطار الدينامية التنموية التي تستهدف تحسين البنية التحتية والارتقاء بالمشهد الحضري، وتعزيز جاذبية المركز، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويواكب حاجياتها المتزايدة إلى فضاءات منظمة وتجهيزات أساسية ذات جودة.
ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تطوير المراكز الجماعية بالعالم القروي، والرفع من مستوى الخدمات والبنيات التحتية، من خلال تقوية الشراكات بين الجماعات الترابية ومختلف المؤسسات المنتخبة، بما يتيح تعبئة الإمكانيات الضرورية لإنجاز مشاريع ذات أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
ويندرج مشروع تأهيل مركز جماعة آيت بويحيى الحجامة ضمن اتفاقية شراكة تجمع بين المجلس الجماعي ومجلس جهة الرباط–سلا–القنيطرة، في إطار التعاون المؤسساتي الرامي إلى دعم التنمية المحلية وتعزيز جاذبية المراكز الحضرية وشبه الحضرية بالإقليم.
ويشمل هذا الورش التنموي مجموعة من التدخلات المهمة، من بينها توسعة الشارع الرئيسي، الذي يمر عبر الطريق الوطنية رقم 6، إلى جانب إحداث فضاءات خضراء ومناطق مخصصة للتشجير، فضلاً عن تأهيل شبكة الإنارة العمومية، وهي مكونات من شأنها الإسهام في تحسين جمالية المركز وتنظيم المجال العام والارتقاء بظروف تنقل المواطنين واستعمالهم للمرافق والفضاءات المشتركة.
ومن المرتقب أن يساهم المشروع، بعد استكمال مختلف أشغاله، في إضفاء حلة جديدة على مركز الجماعة، من خلال تحسين بنياته الأساسية وتعزيز جاذبيته، فضلاً عن توفير بيئة أكثر ملاءمة للساكنة ومستعملي الطريق، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المحلية المستدامة.
ويبرز في مسار هذا المشروع الدور الذي اضطلع به رئيس المجلس الجماعي لآيت بويحيى الحجامة، السيد الغازي حرشان، من خلال الجهود التي بذلها في الترافع عن حاجيات الجماعة والدفاع عن أولوياتها التنموية لدى الجهات والمؤسسات المعنية، والعمل على الدفع بهذا الملف إلى مرحلة الإنجاز.
وقد شكلت مواكبة هذا الورش وتتبع مراحله، إلى جانب التنسيق مع الشركاء المؤسساتيين، عناصر أساسية في مسار العمل الرامي إلى توفير الشروط اللازمة لتنزيل المشروع على أرض الواقع، في أفق الاستجابة لانتظارات الساكنة التي تتطلع إلى تحسين محيطها العمراني وتطوير بنياتها التحتية.
وتستحق هذه الجهود التنويه، بالنظر إلى أهمية الترافع المؤسساتي في جلب المشاريع التنموية إلى الجماعات الترابية، خصوصاً تلك التي تحتاج إلى تعبئة موارد مالية وشراكات متعددة الأطراف. فتنمية المجال المحلي لا تتوقف عند برمجة المشاريع، بل تتطلب كذلك المثابرة في الدفاع عنها، وتتبع ملفاتها، والتنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين لضمان انتقالها من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ.
وفي هذا الإطار، يشكل تقدم أشغال تأهيل مركز الجماعة مناسبة للإشادة بالمجهودات التي يبذلها رئيس المجلس الجماعي، السيد الغازي حرشان، في سبيل الدفع بعجلة التنمية المحلية، والعمل على تحسين ظروف العيش وتوفير فضاءات عمومية تستجيب بصورة أفضل لاحتياجات المواطنين.










