عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
الصخيرات – في أجواء يطبعها الفخر والاعتزاز وروح الأخوة والتضامن، حلّ عدد من أبناء قبيلة تركز بمقر إقامة النائب البرلماني رشيد ساجد بمدينة الصخيرات، لتقديم التهاني له بمناسبة فوزه بمقعد برلماني عن الدائرة الانتخابية الصخيرات تمارة، ممثلاً لحزب الاستقلال، في مبادرة تعكس متانة الروابط الاجتماعية والقبلية التي تجمع أبناء القبيلة بابنهم.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة للتعبير عن مشاعر الفرح والاعتزاز بهذا الاستحقاق الانتخابي، حيث حرص أبناء قبيلة تركز على مشاركة رشيد ساجد فرحته بهذا الفوز، في أجواء عائلية واجتماعية مميزة، جسّدت عمق أواصر المحبة والتقدير المتبادل بينه وبين أبناء قبيلته.
وفي مبادرة تحمل دلالات رمزية مرتبطة بالأعراف والتقاليد الأصيلة، قدم وفد القبيلة للنائب البرلماني جملين كهدية، في مشهد يستحضر عادات القبائل الصحراوية في الاحتفاء بالمناسبات السعيدة وتكريم أبنائها، ويجسد معاني الكرم والوفاء والتآزر والتلاحم الاجتماعي.
ولم تكن هذه المبادرة مجرد تهنئة عابرة، بل حملت في طياتها رسالة أخوة ومحبة واعتزاز بالانتماء المشترك، وتعبيراً عن الرابطة التي تجمع أبناء قبيلة تركز، وحرصهم على تقاسم لحظات الفرح والاحتفاء بالمناسبات المهمة في مسار أبنائها.
من جانبه، عبّر النائب البرلماني رشيد ساجد عن شكره وامتنانه لأبناء قبيلته على هذه الالتفاتة الطيبة، مثمناً حضورهم ومبادرتهم التي اعتبرها تجسيداً لقيم التضامن والتآخي والوفاء. كما شكّل هذا اللقاء فرصة لتبادل عبارات التقدير والتهاني في أجواء تسودها الألفة والاحترام.
ويأتي هذا الاحتفاء عقب تمكن رشيد ساجد من الظفر بمقعد برلماني عن دائرة الصخيرات تمارة باسم حزب الاستقلال، وهو استحقاق يفتح أمامه مرحلة جديدة من المسؤولية التمثيلية، بما تتطلبه من تواصل مع المواطنين، وتتبع لقضايا الدائرة الانتخابية، والعمل على إيصال انشغالات الساكنة وانتظاراتها إلى المؤسسة التشريعية.
وتبرز هذه المبادرة، بما رافقها من رمزية الهدية واستحضار التقاليد الأصيلة، أهمية الروابط الاجتماعية والثقافية في حياة المجتمع المغربي، حيث تظل مناسبات النجاح والاحتفاء بالأبناء محطات لتعزيز صلات القرابة والتآخي، وتجديد قيم الوفاء والانتماء.
وهكذا، تحولت زيارة أبناء قبيلة تركز إلى مقر إقامة النائب البرلماني رشيد ساجد بالصخيرات إلى مناسبة احتفالية ذات أبعاد اجتماعية ورمزية، جمعت بين التهنئة بالفوز الانتخابي والاعتزاز بالانتماء القبلي، في صورة تعكس استمرار حضور العادات والتقاليد الأصيلة في التعبير عن المحبة والتقدير ومشاطرة الأفراح


















