خطوة استحسنها الجميع من الرميد في مسجد حي اكني بامنتانوت:
ذهبت اليوم إلى المسجد لأصلي صلاة الجمعة، فوجدت سيارات الشرطة والقوات المساعدة أمام المسجد فعلمت أن السيد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات سيصلي صلاة الجمعة هنا، حيث افتتح البناية الضخمة والكبيرة للمحكمة بمدينة إمنتانوت اليوم… دخلت المسجد فلاحظت أن هناك مساحة أمام منبر الإمام فارغة، فعلمت أنها خصصت للوزير والسلطات المحلية والإقليمية.. وأغلب الناس لا تعجبهم تلك المناظر.. وبعد لحظات لمحت السيد الوزير يلج المسجد فنظر فإذا أمامه جموع من الناس، بحيث إذا أراد الوصول إلى المكان المخصص له لابد أن يفتح له الطريق ويتخطى رقاب الناس المنهي عنه في السنة النبوية.. ففي حركة استحسنها الجميع، التفت الوزير عن يمينه و أخذ كيسا بلاستيكيا ووضع فيه حذاءه كبيقة الناس و وضع الكيس حيث يضعه الناس.. و جلس حيث انتهى به المجلس في المسجد… واستمع إلى الخطبة كبقية الناس من مكانه.. ولم تشكل زيارته اي عائق من حيث البروتوكولات المتبعة ولم تضايق الناس في المسجد ولله الحمد…هذه المواقف لو فعلها أردوكان لطار بها كل مصور وصحفي..لكن إذا فعلها بنكيران او العثماني أو الرميد احتقرت و سخروا منها… فتحية للأستاذ مصطفى الرميد.. واقول للغامزين الساخرين… إن كانت هذه هي الشعبوية فنعم الشعبوية … والسلام…
كتبها :الاستاد :جواد اموزون